الحد من عدد الخيارات اليومية يريح الدماغ ويوفر الوقت
المترجم: عدنان أحمد الحاجي
المقالة رقم س لسنة 2026
Cut the number of choices you make each day. Your brain will thank you
July 21, 2026
يقول باحثو علم السلوك أن الناس اليوم يواجهون كمًا هائلًا ومتزايدًا من الخيارات في مختلف جوانب الحياة، مثل المنتجات التي يشترونها أثناء التسوق، والأماكن التي يذهبون إليها، والعلاقات التي يقيمونها، ما قد يجعل اتخاذ القرار بشأن أيها يختارون أكثر صعوبة وقد تؤدي إلى نتائج عكسية ولا تجعل الحياة أفضل كما قد يعتقد البعض.
ففي الثقافة الغربية يسود الاعتقاد بأن كثرة الخيارات أمر إيجابي، لكن أشارت دراسات إلى أن توافر عدد كبير من الخيارات قد يجعل الناس أكثر قلقًا وترددًا في اتخاذ القرار المناسب، بل وقد لا يشعرون بالرضا عن الخيار الذي قرروا اختياره في النهاية. وهذا ما أوضحه بارِّي شورتز Barry Schwartz، أستاذ علم النفس الفخري في كلية سوارثمور Swarthmore College ومؤلف كتاب «مفارقة الخيار (1، 2)."
قال بارِّي شورتز: "هناك مئات الدراسات التي أثبتت أنه 'أذا زاد الشي عن حده انقلب ضده.'" ويقصد بذلك أن كثرة الخيارات ليست دائمًا مفيدة، بل قد تتحول إلى عبء ذهني، وقد يربك الناس ويجعلهم أكثر قلقًا وترددًا وأقل رضا عن قراراتهم. لذا كلما زادت الخيارات كان ذلك أكثر إرباكََا.
وأضاف أنه للحد من التشويش الذهني بسبب تزاحم الأفكار وتداخلها في للذهن نتيجة التفكير المفرط والإرهاق الناتج عن كثرة الخيارات، من الأفضل الحد من عدد الخيارات التي تتعامل معها، لأن ذلك يساعد الدماغ على العمل براحة وكفاءة أفضل.
وأشار شوارتز إلى عدة أمثلة توضح أن كثرة الخيارات تسبب حيرة أكثر، وتجعل اتخاذ القرار أصعب، وربما تسبب أرباكََا وتستهلك وقتًا أطول، وفي النهاية ربما تخلف شعورََا بالندم لو لم يكن الخيار المتخذ موفقََا.
أوضح شوارتز أنه في حالة خطط التأمين التي تساعد كبار السن وبعض الفئات المؤهلة في الولايات المتحدة على دفع تكلفة الأدوية الموصوفة طبيًا، يستطيع المستفيدون الاختيار بين عدة خطط مختلفة، ولكل خطة أسعار ومزايا وقائمة أدوية خاصة بها. وهذه أحد المصاديق على أنه كلما كثرت الخيارات، جعلت المستفيدين يترددون في اختيار أي خطة منها أو قد ينتهي بهم الأمر إلى عدم اختيار أي خطة على الإطلاق، لأن كثرة البدائل تجعل القرار أصعب. نفس هذه النتيجة تنطبق على خطط الادخار والاستثمار للتقاعد (401(k)). أي أنه عندما توفر الشركة للموظفين عددًا كبيرًا من خيارات الاستثمار، يصبح الموظفون أقل ميلًا إلى الاشتراك في الخطة، رغم أنها تساعدهم على ادخار أموالهم للتقاعد، بل وقد تضيف الشركة أموالًا من جانبها. فالفكرة هي أن كثرة الخيارات قد تجعل الناس يؤجلون القرار أو يعزفون عن الاختيار تمامًا.
وأشار شوارتز إلى أن هذا التأثير لا يقتصر على القرارات المهمة، بل يظهر أيضًا في الخيارات اليومية البسيطة. فقد وجدت إحدى الدراسات أن المتسوقين في متجر للأطعمة الفاخرة اشتروا عددًا أكبر من عبوات المربى عندما عُرضت عليهم ست نكهات فقط بدلًا من مصفوفة من 24 نكهة. كما بينت دراسة أخرى أن الطلاب كانوا أكثر ميلًا إلى إنجاز واجب إضافي يمنح درجات إضافية عندما خُيّروا بين ستة عناوين بدلًا من 30 عنوانََا، لأن قلة الخيارات تجعل اتخاذ القرار أسهل.
وسّعت أبحاث شوارتز نطاق تلك النتائج لفهم الاستجابات الانفعالية، مثل القلق أو الحيرة أو الندم أو الرضا أو السعادة، التي يثيرها هذا السلوك أو هذه الظاهرة، أي كيف يشعر الناس عندما يختارون خيارََا بين عدد كبير من الخيارات.
وقال شوارتز: "كثرة الخيارات لا تجعلك تشعر بالحرية كما قد تتوقع، بل قد تتحول من ميزة إلى عبء ذهني تجعلك تشعر بالحيرة والتردد وتصيبك بالشلل في التفكير، لأن كثرة البدائل تصعّب عليك اتخاذ القرار باختيار الخيار المناسب، فأمامك إمكانية فعل أي شيء، لكنك لا تعرف أي خيار من بين هذه الخيارات الكثيرة ينبغي أن تختار."
وأضاف أن الناس كثيرًا ما ينتهون أيضًا إلى اتخاذ قرارات أسوأ، فكلما زاد عدد الخيارات، زاد عدد الاحتمالات التي قد يتخيل الشخص أنه قد يختار الخيار الخطأ أو يفوّت خيارًا أفضل، فقد لا يشعر بالرضا الكامل عنه، حتى لو كان خيارًا جيدًا، لأنه يظل يخشى أن يكون هناك خيار آخر كان من شأنه أن يحقق نتيجة أفضل، وهذا ما يزيد من حيرته ويجعل اتخاذ القرار أكثر صعوبة. فبدلًا من التركيز على أفضل خيار، ينشغل بالمخاطر والاحتمالات السيئة لكل خيار، فيصعب عليه اتخاذ القرار الصحيح، ما من شأنه أن يجعله أكثر ترددًا وقد يدفعه إلى اختيار خيار أقل جودة.
قال شوارتز إن مشكلة الشعور بعدم الرضا تكون أشد صعوبة عن القرار بعد اتخاذه لدى بعض الناس الذين يهدفون دائمًا إلى الحصول على أفضل خيار ممكن. أي أنهم حتى لو اختاروا خيارًا جيدًا، يظلون يفكرون: “ربما كان هناك خيار أفضل”، ولذلك يظلون لا يشعرون بالرضا التام عن الخيار الذي اختاروه. ولذلك هولاء يعانون أكثر من غيرهم بسبب كثرة الخيارات، إذ لا يرضون إلا بأفضل خيار.»
يسمي علماء النفس هولاء بالساعين خلف الأفضل المطلق (maximizers) وهم الذين يستغرقون وقتاً طويلاً في مقارنة كل الخيارات المتاحة للوصول إلى الخيار الأمثل. فهولاء دائمًا ما يعانون أكثر عندما تكون أمامهم خيارات كثيرة. فكلما زاد عدد الخيارات، طال الوقت الذي يقضونه في المقارنة والتفكير والقلق من أن يفوتهم الخيار الأفضل، ولذلك يشعرون بالحيرة وبعدم الرضاعن قرارهم حتى بعد اتخاذه.
وأشار شوارتز إلى أن هذا النوع من الميل لا ينطبق على جميع الناس أو في كل المواقف والحالات. فعلى سبيل المثال، يستمتع عشاق السيارات عادةً بالاطلاع على التفاصيل الكثيرة ومقارنة عدد كبير من الخيارات عند شراء سيارة جديدة، ولا يرون في كثرة الخيارات مشكلة.
لكن هذا النوع من الأشخاص ممن يستمتعون بمقارنة عشرات الخيارات عند شراء شيء يهتمون به، مثل السيارة، لا يشعرون بالحماس نفسه عند شراء شيء بسيط مثل عبوة مربى، ولا يرغبون عادةً في استغراق وقت طويل بمقارنة عشرات الأنواع، لأن هذا المنتج ليس مهمًا لهم بنفس الدرجة.
الدماغ يكره اتخاذ قرارات
قال دانيال ويلينغهام Daniel Willingham، أستاذ علم النفس وباحث في علوم الأعصاب في جامعة ڤرجينيا، هذه الظاهرة تحدث لأن الدماغ مصمم بطريقة تهدف إلى تقليل الجهد الذهني قدر الإمكان، فلا يحب التفكير العميق في كل اختيار أو قرار. لذلك يفضل عدم الانشغال باتخاذ عدد كبير من القرارات او الخيارات، لأن التفكير المستمر يستهلك طاقة وموارد ذهنية. ولهذا السبب، يميل إلى استخدام العادات والقرارات السريعة لتوفير الطاقة الذهنية بدلًا من الاستغراق الطويل في التفكير.
قال دانيال ويلينغهام إن حلّ المشكلات يتطلب من الدماغ طاقة وجهدًا أكبر من مجرد الاعتماد على الذاكرة، وهذا يعود إلى طريقة تطور الدماغ عبر التاريخ لمساعدة الإنسان على البقاء.
عندما يريد الدماغ تحقيق أي هدف، سواء أكان الهدف عاجلًا أو اجلََا. فقد يكون الهدف العاجل هو الهروب من خطر أو الاستجابة لتهديد، وقد يكون هدفًا يحتاج وقتًا مثل البحث عن مكان أو مأوى آمن للعيش. في كلتا الحالتين، لا يبدأ الدماغ بالتفكير في حلول جديدة مباشرة، بل يبحث أولًا في الذاكرة: “وكأنه يتساءل هل واجهتُ مرة موقفًا مشابهًا أو حالة مشابهة في السابق؟ وما الحل الذي نجح حينئذ؟” فإذا وجد تجربة سابقة مناسبة في الذاكرة، استخدمها. فإذا لم يجد الدماغ حلًا جاهزًا في الذاكرة، فإنه ينتقل بعد ذلك إلى مرحلة التفكير وحلّ المشكلة، وهي مرحلة تستهلك جهدًا ذهنيََا أكبر. “بعبارة أخرى، عندما تجد نفسك مضطرًا للتفكير، فهذا يعني غالبًا أن الأمور لا تسير على ما يرام.” أي أن الدماغ لا يلجأ إلى التفكير العميق إلا عندما لا يكون لديه حل سابق يمكنه الاعتماد عليه، بحسب ويلينغهام.
وقال إن هذا يفسر لماذا يمارس الناس أحيانًا بعض الأنشطة اليومية بشكل تلقائي (على وضعية الطيار الآلي autopilot، أو بدون انتباه أو حضور واعٍ أو تفكير واعٍ لما يفعله في لحظتها). فخلال اليوم يواجه الإنسان مئات المواقف او الحالات التي يمكنه فيها أن يتصرف بطريقة مختلفة، لكنه في الغالب يختار ما اعتاد عليه، مثل سلوك الطريق نفسه ذهابََا إلى العمل أو رجوعََا إلى البيت كل يوم.
وأضاف شوارتز أن ازدياد عدد الخيارات أصبح أيضًا مرتبطًا بهوية الشخص في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح من السهل على المرء مقارنة اختياراته باختيارات الآخرين. وهذا قد يجعله يشعر بضغط أكبر في أن عليه أن يختار أفضل خيار ممكن، لأنه يلاحظ باستمرار ما اختاره الآخرون على وسائل التواصل الاجتماعي. فإذا اشترى شيئًا، أو سافر إلى مكان ما، فقد يبدأ بالتساؤل: هل كان اختياري هو الأفضل؟ وعندما يرى أن الآخرين اختاروا أشياء مختلفة، فقد يشعر بالقلق أو الندم أو الخوف من أنه قد اتخذ القرار الخطأ واختار الخيار الخطأ. لذلك تصبح عملية اتخاذ القرار أكثر إرهاقًا نفسيًا من السابق عند اتخاذ القرارات واختيار الخيارات، لأنه لا يختار فقط ما يناسبه، بل دائمََا ما يقارن نفسه بمن حوله.
قال شوارتز: “عندما يكون أمامك خياران فقط من بنطولات الجينز، مثل ماركتي لي Lee وليڤيز Levi’s، فلا يتوقع أحد أن يكون الجينز الذي اشتراه مثاليًا تمامًا. أما عندما يكون أمامك ألفا خيار، فإنك تتوقع أن تجد الجينز الذي يناسبك بشكل مثالي.” ويقصد بذلك أن كثرة الخيارات ترفع توقعات الناس، فإذا لم يجدوا الخيار المثالي يشعروا بخيبة أمل أو بعدم الرضا.
فكثرة الخيارات تجعل توقعاتنا ترتفع. فعندما يكون أمامك نوعان فقط من الجينز، فإنك تدرك أن الخيارات محدودة، لذلك إذا وجدت بنطالًا مناسبًا إلى حد كبير، تكون راضيًا عنه ولا تتوقع أن يكون مثاليًا من كل الجوانب.
أما عندما يكون أمامك 2000 خيار، فإنك تقول لنفسك: “لا بد أن يوجد بينها بنطال يناسبني تمامًا.” فإذا اشتريت واحدًا ثم اكتشفت أنه ليس مثاليًا، فقد تشعر بالإحباط أو الندم، لأنك تعتقد أن خيارًا أفضل لا بد أن يكون متوفرََا بين هذا العدد الكبير من هذه البناطلين. وبعبارة أخرى: كلما زاد عدد الخيارات، زادت توقعاتنا وأصبح من الصعب أن نشعر بالرضا عن اختيارنا الأول.
حدَّ من عدد الخيارات التي تفكر فيها، ثم اتخذ قرارك ولا تستمر في المقارنة أو التردد بين الخيارات.”
لا تبحث بين عشرات أو مئات البدائل في كل مرة، لأن ذلك يرهق دماغك ويجعل اتخاذ القرار أصعب. اختر من عدد محدود من الخيارات، وبعد أن تتخذ قرارك، امضِ قدمًا ولا تظل تفكر: “هل كان هناك خيار أفضل؟” فالفكرة ليست الوصول إلى الخيار المثالي، بل اتخاذ قرار جيد ثم متابعة حياتك دون استنزاف وقتك وطاقتك الذهنية في مقارنات التي لا تنتهي
وقال ديفيد إبستين David Epstein إنه بعد بحثه لكتابته لكتابه “داخل الصندوق (Inside the Box): كيف تجعلنا القيود أفضل،” أو كيف يمكن أن يساعدنا الحد من عدد الخيارات على التفكير بوضوح، والعمل بكفاءة أحسن، واتخاذ قرارات أفضل، بدلًا من أن نضيع وسط عدد كبير من الخيارات والإمكانيات.
فقد كان ديفيد إبستين في السابق يميل إلى البحث عن أكبر عدد ممكن من الخيارات قبل أن يقرر، معتقدًا أن كثرة الخيارات ستساعده على العثور على الأفضل. لكن بعد بحثه في هذا الموضوع، غيّر هذا الأسلوب، وأصبح يتعمد الحد من عدد القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها. لذلك، عندما يجد نوعًا من القمصان يناسبه جيدًا، لم يعد يبحث عن قمصان جديدة في كل مرة، بل اشترى عشرة قمصان من النوع نفسه بألوان مختلفة. وبهذه الطريقة وفّر على نفسه عناء المقارنة والاختيار المتكرر، وخصص وقته وطاقته لأمور أكثر أهمية.
كان إبستين يقتدي بعالم النفس هيربرت سايمون Herbert Simon، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1978، والذي كان يمتلك ثلاثة أطقم فقط من الملابس، ويتناول تقريبًا الطعام نفسه كل يوم. وكان يفعل ذلك للحد من عدد القرارات اليومية التي يحتاج إلى اتخاذها.
وقد طرح سايمون مصطلح “الإرضاء ” (Satisficing) (3)، وهو يجمع بين فكرتي الرضا (Satisfy) والاكتفاء (Suffice) في إشارة إلى أن المرء يتخذ قرارات جيدة بما يكفي للتعامل مع الاختيار دون التركيز على أن تكون هي أفضل خيار. ويعني أن يضع المرء معايير معقولة للقرار، فإذا وجد خيارًا يحقق هذه المعايير، يختاره ويمضي قدمًا، بدلًا من الاستمرار في البحث عن الخيار الأمثل.
وقال إبستين إنه يطبق هذا المبدأ في التسوق على الإنترنت، إذ يبدأ أولًا بتحديد الغرض من المنتج الذي يريد شراءه. فإذا وجد منتجًا يحقق هذا الغرض، يشتريه مباشرة، بدلًا من قضاء وقت طويل على قراءة جميع التقييمات والانشغال بالمقارنة مع منتجات أخرى قد تحتوي على مزايا إضافية لا يحتاج إليها.
اقترح كلٌّ من ويلينغهام وشوارتز أن يترك الشخص بعض القرارات للآخرين، أي تفويض بعض القرارات إلى أشخاص آخرين أو الاعتماد على رأيهم بدلًا من اتخاذ كل قرار بنفسه. أي أنه ليس من الضروري أن يبحث ويقارن ويفكر في كل شيء بنفسه. فمثلًا، إذا كان لا يعرف أي هاتف يشتريه، بإمكانه الاعتماد على توصية صديق يثق به لديه نفس النوع من التلفونات، ويشتري مثله، بدلًا من استغراق وقت طويل في مقارنة عشرات الأنواع من التلفونات. والهدف هو الحد من الجهد الذهني واستنزاف الوقت في البحث عن الخيار المرضي في زحمة الخيارات، خاصة في القرارات التي لا تستحق كل هذا الجهد الذهني.
أو إذا كان القرار يتعلق بالاستثمار أو التخطيط المالي، فمن الأفضل الاستعانة بخبير. فالاستفادة من رأيه غالبًا ما تكون أفضل من محاولة اتخاذ القرار لوحده في مجال لا يملك فيه معرفة كافية.
وقال: “إذا قلت لنفسك: أنا ذكي، ويمكنني معرفة ذلك بمفردي، وأستطيع اتخاذ القرار بنفسي دون الحاجة إلى مساعدة أحد. أظن أنك، في الواقع، تخدع نفسك في تسع مرات من أصل عشر مرات (في 90 في المائة من الحالات) .” فالذكاء وحده لا يغني عن الخبرة المتخصصة في بعض المجالات.
وأشار شوارتز إلى أن تغيير أسلوب اتخاذ القرارات ليس سهلًا، خاصة لمن يجدون صعوبة في الحسم، لكنه يستحق المحاولة. سيصبح اتخاذ القرارات أسهل مع تكرار محاولات الحد من عدد الخيارات، ويزداد شعور المرء بالرضا عن اختياراته، كما يوفر الكثير من الوقت الذي كان يستنزفه في المقارنة بين الخيارات والتردد في الاختيار.
الخلاصة
يوضح المقال أن كثرة الخيارات قد تؤثر سلبًا في الصحة النفسية وفي القدرة على اتخاذ القرارات. فكلما زاد عدد الخيارات، زاد احتمال شعور الشخص بالقلق والتردد وعدم الرضا عن اختياره. لذلك الحد من عدد الخيارات قد يساعد على اتخاذ القرارات بسهولة أكثر، ويزيد من الشعور بالرضا، كما أنه يخفف من العبء الذهني المبذول في عملية الاختيار ولا يستنزف الوقت.
الهوامش
1- https://hbrarabic.com/المفاهيم-الإدارية/مفارقة-الخيار/
3- https://hbrarabic.com/المفاهيم-الإدارية/الإرضاء/
المصدر الرئيس
https://apnews.com/article/too-many-choices-making-decisions-8ae0bfaac1d51cc5fc7b2e59336ff0dd

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق