السبت، 26 يناير 2019

خمس طرق مثبتة علميا للعمل بذكاء أكثر وليس بجهد اكبر



جرب واحدة او كلها. انها مفيدة ، هكذا  يقول العلم

بقلم  جيف هيدن

المترجم : أبو طه / عدنان أحمد الحاجي

المقالة رقم ٣١ لسنة ٢٠١٩

التصنيف: ابحاث الذكاء
   





ان تعمل بجهد  قد  يكون عادة من السهل أن تنزلق إليها، وإن كان أحيانا  من الصعب ان تستريح  في نهاية اليوم أو تأخذ عطلة نهاية الأسبوع ولا تفكر  في العمل. فمن السهل للانسان ان يقع  في نمط "العَمَل الدؤوب " ولا ينتهج العمل  بذكاء.
وفيما يلي خمس طرق لتجنب هذا الفخ

1. خذ المزيد من الاستراحات. في احد الكتب المفضلة عندي، ستيفن كوفي يروي قصة الحطاب الذي يكبي منشاره بمرور الوقت الا انه يستمر بقطع الأشجار . ولو  توقف الحطاب  عن  نشر الخشب لبرهة ليشحذ المنشار ، وعاد  إلى قطع الشجرة بمنشار حاد، فانه فعلا يحفظ الوقت والجهد على المدى الطويل.

من السهل ان نتذكر هذا التشابه  ولكن من الصعب وضعه في موضع التنفيذ. وهنا   نتذكر ما قاله كوفي  عن  شحذ المنشار في حياتك:

شحذ المنشار هو وسيلة  للحفاظ على وتعزيز أعظم ثروة لديك - والتي هي  أنت. وهو ما يعني ان يوجد  برنامج متوازن للتجديد الذاتي في المجالات الأربعة من حياتك وهي  المادية والاجتماعية / العاطفية والعقلية والروحية.
شحذ المنشار هي عادة عظيمة يجب ان تحصل عليها في جميع مجالات الحياة، ولكن أعتقد أنه يمكن أن تكون مفيدة خصوصا عندما يتعلق الأمر بالعمل والمساعدة على تجنب الإرهاق.

في المتوسط، عقلك  قادر على التركيز لمدة ٩٠ دقيقة فقط وبعدها  تحتاج على الأقل ل١٥ دقيقة من الراحة ( وهذه  تستند الى ظاهرة إيقاعات التجاوز اليوماوي ultradian rhythm  - والذي يحدث اكثر من مرة في اليوم)  واذا أخذت راحة كل ٩٠ دقيقة تقريباً، فإنك تسمح لعقلك وجسمك بالتجدد - وتكون على استعداد لاطلاق فترة اخرى  مدتها  ٩٠ دقيقة  من النشاط العالي. بالنسبة لبعض الناس، فان فترات الراحة لمدة ١٥ إلى ٢٠ دقيقة  قد تكون صعبة، ولكن أخذ راحات قصيرة طوال اليوم  تساعد على تجديد العقل وفترة الانتباه  .


2. .خذ قيلولة. فقد بينت الابحاث ان القيلولة تؤدي إلى تحسن في الوظيفة الإدراكية والتفكير الإبداعي، وأداء الذاكرة. وعلى وجه الخصوص فان القيلولة تفيد عملية التعليم من خلال المساعدة على تلقي المعلومات  والاحتفاظ بها وهذا يأتي عبر ترسيخ العقل للمحفوظات. فقد اشارت الأبحاث إلى أنه عندما يتم تلقي المعلومة اولاً في الدماغ -  في الحصين منه  على وجه التحديد - فانها لا تزال" هشة "ولذلك تُنسى بسهولة، خصوصا إذا طلب من الدماغ ان يتذكر الكثير من الأشياء. فالقيلولة على ما يبدو تدفع بالمعلومات  إلى القشرة المخية الحديثة وهي منطقة   "التخزين الأكثر ديمومة، ' في الدماغ والتي تحافظ عليها من  المسح" والقيلولة مفيدة في مساعدتك على تجنب الإرهاق، حيث تبين الابحاث ان الإرهاق    اشارة على  انه لا يمكن أن تتلقى  المزيد من المعلومات في هذا الجزء من الدماغ الا بعد ان تأخذ  قسطاً من  للنوم

3. قضاء بعض الوقت في الطبيعة. دانيال غولمان، مؤلف التركيز: الدافع الخفي للتميز، يقترح قضاء الوقت في الطبيعة للمساعدة على إعادة الانتباه الى وضعه  واسترخاء العقل.

وجدت الدراسة  أن مستوى الاهتمام اللازم للتنقل في أحد شوارع المدينة المزدحمة مرتفع الى حد أنه  لا يسمح للدماغ بالاسترخاء بما فيه الكفاية لإعادة مستوى التركيز الى وضعه وعلى العكس فقضاء بعض الوقت في الطبيعة  يسمح للعقل  بالاسترخاء تماماً والاسترخاء يساعد على التركيز لفترة أطول عندما تعود إلى العمل. بالإضافة إلى ذلك، فقد وجدت أبحاث أخرى أن الدافع للتعلم عند الطلاب هي أعلى عندما يكونون في  خارج  الصف.

4. تحرك واعمل في كتل. الفكرة هي أن تقوم بإنجاز اعمالك خلال اليوم في أماكن متعددة كالمقاهي وأماكن العمل. وذلك بوضع لائحة تتضمن  خطة لما سوف تريد ان تنجزه  في كل مكان  حتى تتمكن من البدء فورا في تلك المهام. ويمكن ترتيب هذه المهمات بما يناسب الشخص و من المهم ان تضع نقطة النهاية معتمداً على لائحة الواجبات لا على الوقت الذي ينتقل فيه الشخص من مكان الى اخر وهنا لا بد من اخذ استراحات بينية لا تقل عن نصف ساعة ويمكن استغلال هذه الاستراحات للتفكير فيما يريد ان يعمل لاحقاً مما يجعل اليوم منتجاً وفعالاً وفي وقت عمل اقصر

5. قراءة البريد الإلكتروني هو أول شيء تعمله في الصباح. هذا هو  غير متوقع إلى حد ما. أساسا الجميع يقول لا تقرأ البريد الإلكتروني على الفور، ولكنني وجدت أنه من المفيد للغاية. وهنا بعض الطرق لقراءة البريد الإلكتروني في البداية  مما ساعدني على أن اكون أكثر إنتاجية أثناء النهار.

إذا كنت تعمل مع فريق بعيد جغرافياً  عليك أن تعرف ما الذي قام به فريق العمل في الطرف الاخر حينما كنت انت نائما. إذا كنت بحاجة إلى العمل بشكل وثيق مع الآخرين، فمن المهم التحقق منه قبل ان تبدء يوم عملك  ولتتأكد من أنك على نسق مع الفريق الاخر.

المصدر:
https://www.inc.com/jeff-haden/5-scientifically-proven-ways-to-work-smarter-not-harder-tues.html


للمواضيع المترجمة السابقة يرجى زيارة المدونة على صفحتنا على الإنترنت على هذا العنوان؛
 https://sites.google.com/view/adnan-alhajji



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق