٤ يناير ٢٠١٩
مجلة كلينيكال نيروساينس
الدكتور أحمد عباس : استشاري مخ وأعصاب في مستشفى الملكة إليزابيث في بيرمنغهام المملكة المتحدة
الدكتور محمود أحمد الحاجي استشاري امراض مخ واعصاب في مستشفى الملك فهد بالهفوف
٤ يناير ٢٠١٩
مجلة كلينيكال نيروساينس
المترجم : أبو طه/ عدنان أحمد الحاجي
المقالة رقم ٨ لسنة ٢٠١٩
التصنيف: أبحاث الأعصاب
Ahmed Abbas, Mahmoud A. Al Hajji
January 04, 2019
https://doi.org/10.1016/j.jocn.2018.12.037
مقدمة المترجم:
المتصفح لدوريات العلوم الطبية يرى كثيراً من الاوراق العلمية ترتكز في مناقشة حالة مرت على الطبيب في العيادة وقد تكون الحالة نادرة الحدوث او لعلها خاصة بمنطقة معينة كثيراً. او لعلها حدثت لأول مرة ، ولذا كثيراً ما نسمع ان داءًا معيناً قد صاغ اسمه الدكتور الذي اكتشفه
وكما في كل مجالات العلوم الأخرى تمثل بِعض الحالات فرصا لمتابعة الدراسات البحثية أو كما يقولون يبدأ تأثير الفراشة في أخذ مجراه حيث قد يتلقفها الغير ويبدأ بحثاً تفصيلياً او يقوم بمقارنة لحالات مماثلة مرت من قبل لكن لم تُلحظ لسبب أو لأخر
ومن هنا تأتي أهمية النشر في الدوريات العلمية كمنصة من منصات نشر العلوم الطبيعية بين المتخصصين من جهة ومن جهة اخرى توسيع وتعميق معارف المؤلف التي يحتاجها كخلفية حين كتابة الورقة؛ ومن فوائدها الأخرى المعتبرة، فهي بمثابة طعم مغرٍ للبدء بنشر المزيد من الأوراق العلمية وذلك بفضل تأثير جهاز المكافأة rewarding system في الإنسان كما يقول علماء الأعصاب والسايكلوجيا
وهذا في الحقيقة ما كنّا ولا زلنا ندعو اليه الكادر الطبي وفقهم الله وذلك لما لديهم من كم هائل من الحالات القابلة للنشر
وهنا اود ان استغل فرصة نشر الأخ الدكتور محمود أحمد الحاجي استشاري مخ وأعصاب في مستشفى الملك فهد بالهفوف أول ورقة له بالتعاون مع زميل له لم يلتقيه إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو الدكتور احمد عباس استشاري مخ وأعصاب في مستشفى الملكة إليزابيث في بيرمنغهام للتركيز على النقاط التالية :
١- استغلال وسائل التواصل الاجتماعي للإستفادة منها في توسيع شبكة التواصل الاجتماعي networking سيما مع اهل المعرفة وبالتحديد اهل التخصص في البلد وخارجها
٢- ألا يقتصر هذا التواصل فقط على الحد الأدنى من الإستفادة بل يتعداه ليكون هذا هذا التواصل منتجاً سواء في تبادل الخبرات والإنخراط في الأعمال العلمية التعاونية collaborative work ومنها التأليف المشترك،
****النص***
ترجمة النبذة المختصرة للورقة
سيدة تبلغ من العمر ١٨ عامًا مصابة بفرط نشاطالغدة الدرقية متحكم بها بشكل جيد عرضت على الطبيب بعد أول نوبة صرع كبرى معممة . لم يكن هناك تاريخ عائلي لحالة الصرع التي لديها وكان فحصها العصبي طبيعياً . تم إجراء تخطيط كهربائي للدماغ (EEG).
من خلال النظر الى التخطيط الكهربائي للدماغ ، أي من النشاطين الكهربيين الانتيابييين يرتبطان بقوة أكبر بالأهبة الصرعية؟
أ) النوبة الأولى (المعلمة بالنجمة الحمراء).
ب) النوبة الثانية (المعلمة بالنجمة السوداء)
.ج) كلاهما مرتبطان بشكل متساو بالأهبة الصرعية
. د) كلاهما متغيران حميدان ولا يرتبطان بأي أهبة صرعية.
المصدر
https://www.jocn-journal.com/article/S0967-5868(18)32020-4/fulltext
للمواضيع المترجمة السابقة يرجى زيارة المدونة على صفحتنا على الإنترنت على هذا العنوان؛
https://sites.google.com/view/adnan-alhajji

التخطيط الدماغي هو عبارة عن فحص لقياس كهربية الدماغ و له استخدامات عديدة من اهمها تشخيص الصرع
ردحذفالفحص دقيق جدا يقوم بتسجيله فني مدرب و يقوم بقراءة الفحص و كتابة التقرير طبيب أعصاب مدرب لمعرفة مختلف أنواع الموجات و الأنماط الكهربية الدماغية المختلفة و التفريق بين الطبيعي و الغير طبيعي منها
نعرض في الورقة العلمية لحالة نادرة لنمطين كهربيين متشابهين جدا و متقاربين زمنيا يفصلهما ثانية واحدة تقريبا فقط. اما النمط الأول فهو طبيعي وليس له علاقه بحالات الصرع واما الآخر فهو عبارة عن نمط كهربي صرعي له علاقة قوية جدا بأهبة الصرع.
المحزن انه قد يتم قراءة النمط الاول الطبيعي بصورة خاطئة من قبل شخص غير مدرب على انه صرعي لوجود تشابه بينه و بين النمط الأول (خصوصا في حالة وجوده مفردا في فحص التخطيط ) و من ثم يترتب على ذلك عواقب وخيمة و هي تشخيص الصرع في اناس طبيعين و من ثم تناولهم لدواء/أدوية لا يحتاجونها لعشرات السنوات
الغير عادي و الذي نعرض له في الورقة هو تقارب هذين النمطين زمنيا حد التلاصق مما اعطانا الفرصة لابراز "الفروق السبعة" بين النمطين ان صح التعبير و التأكيد على وجوب التفريق بينهما للأسباب المذكورة آنفا
https://goo.gl/images/5VuMkc