الاثنين، 28 يناير 2019

السلوك الاناني يخفض من مستويات السعادة


٢٨ أبريل ٢٠١٦

المترجم؛ ابو طه / عدنان احمد الحاجي

المقالة رقم ١٣٤ لسنة ٢٠١٩

التصنيف: أبحاث سلوك 


April 28, 2017



مقدمة المترجم 
في الحياة العملية خاصة في أوساط الموظفين ترى كثيراً منهم يشتكي ان شخصاً او اشخاصاً صعدوا في السلم الوظيفي على حسابهم.  لكن هل تبادر لأذهان هؤلاء الذين صعدوا على الاكتاف وحصلوا على ترقيات اهلتهم لنيل مناصب عليا في  العمل ان سلوكهم هذا قد جلب لهم السعادة ؟ - ربما قد يكون ذلك كذلك ظاهرياً!  - لكن على الصعيد النفسي هل هو كذلك؛"، هل هناك ما يُعبر عنه بتأنيب الضمير لو بقي حس عند البعض ؟ ام لا!  الشعور بالحقارة الداخلية؟

** النص **
وجدت دراسة جديدة اجرتها استاذة علم الاجتماع من جامعة كاليفورنيا في ريفيرسايد  ان الغش  من اجل التقدم  يقلل من السعادة 
   
الغش من أجل التقدم يقلل من مستوى السعادة  بحسب دراسة جديدة قامت بها البرفسورة جين ستيتس Jane Stets استاذة علم الاجتماع في  جامعة كاليفورنيا في ريفيرسايد. والدراسة بعنوان "السعادة والهوية" نشرت في دورية أبحاث علم الاجتماع  وفيها قامت الباحثة بدراسة السعادة في وضع تحدي اخلاقي      

خلال البحث قام بعض المشاركين الذين أُعطوا الفرصة للغش من اجل ان يتقدموا بالغش فعلاً بينما لم يفعله آخرون 
أاولائك الذين لم يغشوا كانوا يعتقدون إما ان الغش كان خطأً وهذا ما منعهم من الغش  او كانوا لم يشعروا انهم مجبرون على الغش لأنه كان باستطاعتهم ان ينهوا المهمة اعتماداً على قدراتهم بحسب الباحثة 

الذين غشوا وكانوا قد اعتقدوا لاحقاً ان أحداً لم يرهم كما كانوا يروا أنفسهم - كناس أخلاقيين  - كان من المحتمل جداً ان يفيدوا بانخفاض في السعادة 

يظهر ان فعل الغش نشط افكاراً عن كيف رأى الآخرون المشاركين في الدراسة بالمقارنة مع كيف رأوْا أنفسهم بالنسبة الى البعد الاخلاقي كما قالت الباحثة. بغض النظر عن كيف برر الأشخاص الغش لأنفسهم. بينما عندما اخذوا في الاعتبار نظر الآخرين إلى غشهم فقد أفادوا عن انخفاض في مستوى السعادة  عندما ظنوا أن وجهات نظر الآخرين ستكون مخالفة لنظرتهم لأنفسهم  ".

بالاضافة كلما زاد عدد مرات الغش من قبل المشاركين في الدراسة كلما كانت عدم سعادتهم اكبر عندما كان الغش فردياً بينما لو كان  الغش والشخص ضمن مجموعة تعمل  على وظيفة واحدة فقد يشعرون ان لهم مبرراً للمارساتهم الغير شريفة  لأنهم نظروا الى فعلهم كنوع من المساعدة لمجموعتهم على المنافسة ولربما شعروا  ان الغش يمكن ان يبقى مخفياً عن أعضاء  المجموعة الآخرى.
أياً كانت الحالة فالناس قد لا يشعرون انهم يسيؤن العمل ولهذا لا يتأثرون أخلاقياً بسلوكهم  كما وجدت الباحثة . ومع ذلك فالذين كانوا يعملون على شكل أفراد  فقد يذكرهم  غشهم  بدوافعهم الانانية ولذلك ينخفض مستوى سعادتهم.


المصدر؛ 
  https://ucrtoday.ucr.edu/36847

للمواضيع المترجمة السابقة يرجى زيارة المدونة على صفحتنا على الإنترنت على هذا العنوان؛
 https://sites.google.com/view/adnan-alhajji



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق