السبت، 6 يوليو 2019

البكتيريا تشن حرباً داخل أمعائك

٧ مارس ٢٠١٦

بقلم لوري هانز. 

المقالة رقم ٣٠٥ لسنة ٢٠١٩


المترجم: ابو طه / عدنان احمد الحاجي 

Bacteria are waging war inside your gut

By Laurel Hamer

Mar. 7, 2016 , 





البكتيريا النافعة في أمعائنا  تبدو وكأنها مجموعة  متعاونة : نحن نوفر لهم  مأوىً  دافئاً غنياً بالغذاء، وهي بدورها تعمل  معا للحفاظ على صحتنا (١). ولكن اكتظاظ مئات  الأنواع الميكروبية  في مربعات ضيقة، تشير الأبحاث الجديدة أن  الأجزاء الداخلية من الأمعاء قد تشبه ارض معركة أكثر منها  قاعة للمؤتمرات.
وقد وجد الباحثون أن بكتيريا الأمعاء تشن باستمرار حرباً على جيرانها، ربما كوسيلة للحصول تلى حصة مكانية. حقن فريق البحث سلالات مختلفة من  بكتيريا العصوانية الهشة Bacteroides fragilis, (٢)، وهي أنواع من البكتيريا  تعيش في الأمعاء (كما في الصورة الملحقة)، في فئران تفتقر الى ميكروباتها .

عندما حلل  الباحثون براز الفئران، وجدوا أدلة على أن سلالات من البكتيريا تهاجم  بعضها البعض. سلالات مختلفة من  بكتيريا العصوانية الهشة تحقن مجموعات مختلفة من السموم في البكتيريا المجاورة. وفي الجانب الاخر بكتيريا من نفس السلالة تقاتل في المقابل: وهي  في محصنة  ضد السموم التي تفرزها بكتيريا من نفس السلالة.

ولكن أنواع أو سلالات مختلفة من البكتيريا تصبح فريسة للهجوم، معطيةً  السلالة المهاجمة مساحة أكبر للانتشار. يقدر الباحثون أن  ملياراً من التحويلات السمية تحدث في الدقيقة لكل غرام من البراز داخل أي أمعاء معينة (٣)، نشر الباحثون هذه النتائج   على الانترنت  في مارس ٧، ٢٠١٦  في دورية الاكاديمية الوطنية للعلوم.  هذا السلاح  يعمل فقط على  نطاق  قريب، ولكن على  البكتيريا المتحاربة أن  تتصل مع بعضها .قد تكون المقاربة  القائمة على الاتصال وسيلة للميكروبات للحصول على حصة مكانية في الجوار المباشر دون التأثير على البكتيريا البعيدة والتي قد تكون مفيدة


مصادر من داخل وخارج النص
١-https://www.sciencemag.org/news/2016/02/right-gut-microbes-help-infants-grow

٢-https://ar.m.wikipedia.org/wiki/عصوانية_هشة

٣-https://www.pnas.org/content/113/13/3639

المصدر الرئيسي
http://www.sciencemag.org/news/2016/03/bacteria-are-waging-war-inside-your-gut?utm_campaign=email-news-latest&et_rid=17034967&et_cid=324673

للمواضيع المترجمة السابقة يرجى زيارة المدونة على صفحتنا على الإنترنت على هذا العنوان؛
 https://sites.google.com/view/adnan-alhajji



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق