17 نوفمبر 2020
المترجم : عدنان أحمد الحاجي
المقالة رقم 372 لسنة 2020
Reduced flexible behaviour in autistic individuals is driven by less optimal learning
17 November 2020
استخدم باحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن King’s College London النمذجة الحاسوبية للكشف عن آليات التعلم السائدة المختلفة عبر مراحل النمو ، والتعلم دون المستوى الأمثل في الذين لديهم توحد مما أدى إلى سلوك مرن منخفض [السلوك المرن هو القدرة على تغيير النمط السلوكي للفرد و/ أو وجهات نظره للوصول إلى هدف محدد].
يعد السلوك المرن أمرًا بالغ الأهمية لاتخاذ قرارات يومية وقد اقترن بمجموعة من الحالات النمائية العصبية والنفسية العصبية ، بما فيها التوحد. على وجه الخصوص السلوك المرن المنخفض قد طُرح على أنه يعزز خصائص أساسية للسلوكيات المقيدة والمتكررة في التوحد ، كالإصرار على التماثل (راجع 1 للتعريف).
ومع ذلك ، فإن الممارسة القائمة على الأدلة الحالية (انظر 2 للتعريف) مرتبكة ولم يكن دور الإضطراب في تعلم السلوك المرن واضحًا ، وكيف يتعلق بالاختلافات أو الصعوبات التي يعاني منها الذين لديهم توحد.
بحث جديد ، شارك في قيادته باحثون في معهد الطب النفسي وعلم النفس وعلم الأعصاب (IoPPN) في جامعة كينغز كوليدج لندن وجامعة ڤيينا ، كان جزءًا من كونسورتيوم EU-AIMS (التدخلات الأوروبية للتوحد - دراسة متعددة المراكز لتطوير أدوية جديدة) ، وهو برنامج بحثي واسع النطاق يهدف إلى فهم المزيد عن التوحد والكشف عن رؤىً لتحسين حياة الذين لديهم توحد. نُشرت الدراسة في مجلة PLOS Biology (انظر 3).
استخدم الباحثون مهمة التعلم بالجزاء العكسي الاحتمالي (للتعريف، راجع 4) - حيث يتعلم المشاركون مستخدمين التغذية الإرتجاعية feedback ثم عليهم أن يعدّلوا ردودهم عندما تتغير قوانين المهمة - لاستكشاف التعلم المرن في 572 من الأطفال والمراهقين والبالغين. والذين من بينهم 321 شخصًا لديهم توحد و 251 من المشاركين كانوا " طبيعيين " أي ٠ليس لديهم توحد)".
أثناء قيامهم بالمهام ، أظهر الذين لديهم توحد في المتوسط مزيدًا من المداومة / المواظبة (للتعريف، راجع 5) وحساسية أقل للتغذية الإرتجاعية feedback من الأشخاص الطبيعيين ، مما أدى إلى ضعف الأداء في المهام لدى الذين لديهم توحد.
كشفت النمذجة الحوسوبية أن آليات التعلم السائدة التي يقوم عليها السلوك المرن تختلف عبر مراحل النمو ، وأن السلوك المرن المنخفض في التوحد كان نتيجةً للتعلم دون المستوى الأمثل في الأطفال الذين لديهم توحد ، الأخطاء المواظب عليها مرتبطة بشكل إيجابي بأعراض القلق [المترجم: بعني كلما زادت هذه الأخطاء، زادت هذه الأعراض] ، وفي البالغين الذين لديهم توحد ، كانت المواظبة (5) مرتبطة بشكل إيجابي بالسلوكيات المقيدة والمتكررة. وفقًا للمؤلفين ، فإن هذه الدراسة هي الأولى التي توضح آلية تعلم محتملة من خلالها تتجلى عدم المرونة السلوكية (راجع 6 للتعريف) لدى البالغين الذين لديهم توحد.
في تفاعلاتنا اليومية مع المحيط ، علينا أن نتعلم من التغذية الإرتجاعية الملحرظة ، والتكيف عندما تتغير، وكذلك معرفة متى نتجاهل "الضوضاء" أو التغذية الإرتجاعية الخاطئة. في التوحد ، غالبًا ما يكون التغيير صعبًا بشكل خاص ويمكن أن يسبب الغم والكرب. - كما قالت المؤلفة الرئيسية المشاركة ديزي كراولي Daisy Crawely ، معهد الطب النفسي وعلم النفس وعلم الأعصاب ، جامعة كينغز كوليدج لندن
واصلت ديزي القول ، "فهم استراتيجيات التعلم السائد لفئات عمرية مختلفة وفي الأشخاص الذين لديهم توحد وكذلك الذين ليس لديهم توحد قد تؤدي إلى تحسين فهمنا للسلوك المرن وتسمح لنا بالتعرف علي طرق لدعم الصعوبات التي تقف في وجه التغيير.
وأضافت: "تؤكد النتائج التي توصلنا إليها على الحاجة إلى إطار تنموي عند التحقيق في آلية أسباب السلوك المرن. علاوة على ذلك ، تشير النتائج إلى أن معدلات التعلم المتغيرة في التوحد لها تأثيرات مختلفة على السلوك بحسب بيئة التعلم. لذلك تُثبت النماذج الحوسبية الاختلافات بين الذين لديهم توحد والذين ليس لديهم توحد وليس الصعوبات في التوحد وحدها.
في هذا السياق ، الذين لديهم توحد هم أقل فاعلية في تعلم السلوك المرن عندما نعرف أن تجاهلهم للتعذية الإرتجاعية المضللة هي بنفس أهمية تتبع التغيير الملحوظ. هذه الصعوبات قد تعزز الصعوبات الملحوظة مع انحرافات طفيفة في الروتين والتي غالبًا ما يُبلغ عنها من قبل الذين لديهم توحد أو مقدمي الرعاية لهم. ومع ذلك ، في بيئات مختلفة ، قد يتجلى التعلم الأسرع في نقاط قوة.
"نعتقد أن هذه رسالة مهمة للبحث المستقبلي وتطوير التدخل". تثبت الدراسة أيضًا قيمة الطب النفسي الحوسبي - مجال ناشئ حديثًا مع إمكانية تحسين فهمنا للعمليات المعرفية / الإدراكية / الذهنية "عبر الإنترنت" مثل التعلم الاحتمالي [المترجم: المتعلق بالتسرع في الاستنتاج في الحكم على لاأشياء / اتخاذ القرار كما بشأن الأشياء كما فهمناه من 7 و 8] يمكن أن تساعد هذه المقاربة في الإجابة عن الأسئلة التي يصعب الإجابة عليها باستخدام طرق البحث التقليدية.
مصادر من داخل وخارج النص
1-الإصرار على التماثل هو الإصرار على أن تظل جوانب بيئة الشخص بما فيها الأشياء أو حتى الأشخاص كما هي في المظهر أو التسلسل أو السياق. غالبًا ما تؤدي هذه الرغبة الهوسية إلى مجموعة محدودة من الأنشطة ، وجمود في السلوكيات ، ومقاومة التغيير ، والإصرار على أداء طقوس وروتينات تحساسية،idiosynecratic " ترجمناه من نص ورد على هذا العتوان: https://link.springer.com/referenceworkentry/10.1007%2F978-1-4419-1698-3_2003
2- الممارسة القائمة على الأدلة هي أي ممارسة تعتمد على الأدلة العلمية للتوجيه واتخاذ القرارات. قد تعتمد الممارسات التي لا تستند إلى الأدلة على التقاليد أو الحدس أو غيرها من الأساليب غير المثبتة. بدأت الممارسات المستندة إلى الأدلة تكتسب منذ إدخال الطب القائم على الأدلة بشكل رسمي في عام 1992، وانتشرت إلى المهن الصحية المرتبطة، والتعليم، والإدارة، والقانون، والسياسة العامة، وغيرها من المجالات. في ضوء الدراسات التي تظهر مشاكل في البحث العلمي (مثل أزمة التكرار)، هناك أيضًا حركة لتطبيق الممارسات المستندة إلى الأدلة في البحث العلمي نفسه. البحث في الممارسة القائمة على الأدلة في العلوم يسمى بالبحوث القائمة على الأدلة." اقتبسناه من نص ورد على هذا العنوان : https://ar.wikipedia.org/wiki/ممارسة_قائمة_على_أدلة
3-https://journals.plos.org/plosbiology/article?id=10.1371/journal.pbio.3000908
4- التعلم بالجزاء العكسي: أي الحالة التي يُدرب الحيوان أو الإنسان على الاستجابة بشكل مختلف لمنبهين / لمثيرين (على سبيل المثال ، التقرب والإبتعاد) في ظل حالتي المكافأة والمعاقبة وبعد ذلك يُدرب وفقًا لقيم المكافأة المعكوسة (على سبيل المثال ، عملية التقرب والتي كوفئت في السابق يُعاقب عليها الآن والعكس صحيح)" ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان : https://www.definitions.net/definition/reversal+learning
5-" في علم النفس السريري المداومة (أو المواظبة) هي عملية تكرار لاستجابة معينة أو عدم المقدرة على التحلي بصفة المرونة المعرفية (تغيير الأهداف أو المهمات أو النشاطات) كما هو متطلَّب، ويشهد على ذلك ظهور سلوكيات موافقة تظهر على شكل أفعال وتصرفات متكررة غير مبررة (مثل تكرار كلمة أو جملة أو إيحاءة) رغم غياب أو توقف العامل المنبه / المثير. يعود سبب تلك الأفعال إلى عوامل نفسية، كما يمكن أن يكون السبب عضوياً نتيجة إصابة في الدماغ، أو اضطرابات عضوية أخرى.تشمل الأعراض فقدان القدرة على نقل الأفكار بشكل ملائم مع سياقها الاجتماعي، مثل تكرار جمل أو إيحاءات عفى عليها الزمن وأصبحت غير مناسبة أو ليس لها دلالة اجتماعية" اقتبسناه من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/مداومة .
6-" عدم المرونة السلوكية تعني أن الطفل يجد صعوبة في الحفاظ على السلوك المناسب في المواقف الجديدة وغير المألوفة" ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان: https://www.myaspergerschild.com/2014/09/behavioral-and-cognitive-rigidity-in.html
7-https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3008301/
8-https://www.dovepress.com/jumping-to-conclusions-in-schizophrenia-peer-
المصرر الرئيس

الامين للصيانة
ردحذفتركيب ورق جدران فى الشارقة
تركيب ورق حائط فى الشارقة
سباك فى الشارقة