بقلم ستايسي كيش
29 أكتوبر 2019
جامعة كارنيجي ميلون
المترجم: عدنان أحمد الحاجي
المقالة رقم 156 لسنة 2022
Faith, Truth and Forgiveness: How
Your Brain Processes Abstract Thoughts
By Stacy Kish
October 29, 2019
استفاد الباحثون في جامعة كارنيجي ميلون من التعلم
الآلي لتفسير عمليات تصوير الدماغ البشري، مما سمح لفريق البحث بالكشف عن مناطق
دماغية مسؤلة عن كيف تتشكل المفاهيم المجردة abstract concepts [المترجم:
وعٌرفت أيضًا ب "التصورات"1، لكننا هنا نقتصر علي الترجمة
المألوفة لها وهي "المفاهيم المجردة؛]، كالعدالة2 والأخلاق3
والوعي4. نشرت نتائج هذه
الدراسة في 29 أكتوبر 2019 في مجلة القشرة المخية5.
"يتمتع البشر بقدرة فريدة على تصور مفاهيم مجردة
ليس لها أساس في العالم المادي، لكننا غالبًا ما نأخذ هذه القدرة من
المسلمات،" كما قال مارسيل جست Marcel
Just، برفسور علم النفس في
كلية ديتريش للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة كارنيجي ميلون وكبير مؤلفي
الورقة. "في هذه الدراسة، بينّا أن
مكونات المعنى المشخصة حديثًا التي يستخدمها الدماغ البشري والتي تعمل كنظام فهرسة،
مشابهًا لبطاقات فهرسة الكتب في المكتبات، لصياغة معنى المفاهيم المجردة."
تلعب قدرة البشر على التفكير المجرد دورًا مركزيًا في
التقدم العلمي والفكري. بعكس المفاهيم
المحسوسة، مثل المطرقة، فإن المفاهيم المجردة، مثل الأخلاق، ليس لها موضع واضح في
مناطق الدماغ التي تتعامل مع الإدراك الحسي6 أو التحكم في أجسامنا.
"معظم معرفتنا بطريقة معالجة الدماغ للأشياء
الحسية والمفاهيم معتمدة على كيف تتلقى حواسنا الخمس المعلومات،" بحسب ما قال
روبرت ڤارغاس Robert Vargas، طالب الدراسات
العليا في جامعة كارنيجي ميلون في مختبر جست والمؤلف الأول في الورقة. "من الصعب وصف البيئة العصبية للأفكار
المجردة لأن العديد من الأدوات الذهنية في الدماغ التي تعالج هذه المفاهيم هي
نفسها مجردة."
![]() |
مجموعات ڤوكسلات voxels ذات
الحمولة الأعلى للعوامل القابلة للتفسير. تُنسب الصورة إلى مجلة Cerebral Cortex |
في هذه الدراسة، قام جاست وفريقه بتصوير أدمغة تسعة مشاركين باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي. ثم قام الفريق بغربلة البيانات باستخدام أدوات التعلم الآلي لتحديد أنماط كل مفهوم من المفاهيم المجردة البالغ عددها 28 مفهومًا. استخدم الباحثون خوارزمية التعلم الآلي للتعرف على كل مفهوم بشكل صحيح.
قال جست أن هذه المفاهيم المجردة متصورة
من خلال ثلاثة أبعاد من أبعاد المعنى في الدماغ. البعد الأول ينسجم مع المناطق المتعلقة باللغة. على سبيل المثال، قد يُربط مفهوم الأخلاق بكلمات
أخرى مثل القوانين / الأحكام والأخلاق. على
المرء أولاً أن يفهم الكلمات ليتصور المعنى الإضافي للأخلاق. البعد الثاني يُحدد المفاهيم المجردة من حيث
المرجع، إما يرجعها للذات أو لمصدر خارجي. على سبيل المثال، الروحانية7 ترجع إلى
الذات، بينما السببية8 هي خارجة عن الذات. البعد الثالث متجذر في المفاهيم / الاجتماعية. هناك عنصر اجتماعي متأصل في مفاهيم الفخر
(الاعتزاز بالنفس) والنميمة.
"بالنسبة لي ، كانت النتيجة
الأكثر إثارة لهذه الدراسة هي أننا استطعنا التنبؤ بأنماط التنشيط العصبي لكل
مفهوم من المفاهيم المجردة لدى الناس،" بحسب ما قال ڤارغاس. "من الغريب الاعتقاد بأن مفهومي أنا
[والقول لـ ڤارغاس] عن الاحتمالية والروحانية مشابه من
الناحية العصبية لمفهوم شخص آخر عنهما، حتى لو كانت تجربته في الروحانية9 مختلفة."
أثناء تصوير الدماغ، عُرض كل مفهوم بشكل يراه المشارك في التجربة على
شاشة وسمح للمشارك بالتفكير في هذا المفهوم لمدة ثلاث ثوانٍ. رأى المشاركون مجموعة الكلمات هذه [المتضمنة
للمفاهيم] ست مرات.
تشمل المفاهيم الـ 28 التي تغطيها هذه الدراسة سبع فئات: فئة
الرياضيات (الطرح ويساوي والاحتمال والضرب)؛ الفئة العلمية (الجاذبية والقوة
والحرارة والتسارع)؛ والفئة الاجتماعية (النميمة والترهيب10 والتسامح والمجاملة)؛ وفئة المشاعر (السعادة والحزن والغضب
والاعتزاز بالنفس)؛ وفئة القانون (العقود والأخلاق والجريمة والإعفاء من العقوبة)؛
وفئة الميتافيزيقيا (السببية والوعي والحقيقة11 والمقتضي)، وفئة الدين (الإله12، والروحانية، وتدنيس المقدسات والإيمان13).
اعتمدت الدراسة على تسعة
فحوصات لأدمغة راشدين من مجتمع متجانس ثقافيًا في حرم جامعة كارنيجي ميلون.
![]() |
تصوير الدماغ
يستطيع أن يظهر أكثر مما نظن عن تفكيك رموز التصورات المجردة 14
|
قال جست: "إنه من الأمور
الفاقعة أن نسمي هذا العمل البحثي قراءة أفكار". "بالنسبة لي، هذا دليل على
أننا تعرفنا على بعض عناصر نظام فهرسة الدماغ - التمثيل اللفظي، والأبعاد الخارجية
/ الداخلية والبعد الاجتماعي - التي تستخدمها أدمغتنا في ترميز المفاهيم التي ليس
لها مظهر مادي في الحياة."
مصادر من داخل وخارج،النص
1- "مصطلح (concept,
begriff) يترجم أحيانًا على أنه المفهوم ولكن ذلك
يبعده عن المعنى الصحيح لأن المفهوم قد يترادف مع المضمون وهو يأتي في مقابل
التصور، ويترجمه موسى وهبة في ترجمته عن نقل العقل المحض بـ "الأفهوم"
لتمييزه عن المفهوم. حيث الأفهوم لديه مقابل للمفهوم. أما أكثر المفكرين العرب في
الوقت الراهن بما فيهم المسكيني يقومون بترجمته بـ
"تصور". وأرى أن هذا الاصطلاح أقرب لما يقابله في اللاتينية والألمانية.
خاصة حين ترون معي كيف نشأ في الأساس عن المثال الأفلاطوني الذي يقال عنه أيضًا
"فكرة" أو "صورة". وأعتقد أن المجال مفتوح لنقاش هذا الاصطلاح
على نحو مكثف لتمييزه عن المفهوم والمضمون والتمثل.أي (concept) في مقابل (content) و (representation). ويعتبر الجرجاني التصور، بأنه عند علماء النفس، يكون حصول
صورة الشيء في العقل، وعند المناطقة، هو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي
أو إثبات." مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://www.philogenea.com/post/التصور-concept-begriff
2- "العدالة
هي مفهوم تعني عدم الانحياز في محاكمة أي إنسان لأي أمر، وهي رؤية إنسانیة للمحيط الذي يعيش فیه کل فرد شرط
أن ینظم هذه الرؤیة قانون وضعي یشارك فی صياغتها الکل بعيدا عن
التحکم. والعدالة
عكس الظلم والجور والتطرف، أهداف العدالة الانصاف والمساواة والتوازن وعدم التعدي وحماية المصالح
الفردية والعامة وهي مفهوم أخلاقي يقوم على الحق والأخلاق، والعقلانية، والقانون، والقانون الطبيعي والإنصاف. نظريات العدالة لا تختلف اختلافا كبيرًا من مجتمع إلى آخر ولكن تطبيق مفاهيمها يختلف وعند اختلاف المفاهيم لا يمكن أن تتواجد العدالة، فالعدالة هي القوانين الطبيعية التي وجدت مع وجود الكون وتحقيقها فيما يتعلق بالبشر يرتبط بمدى ادراكهم وفهم للرسالات السماوية التي توضح ما أراد منهم خالقهم. تعتبر العدالة قاعدة اجتماعية أساسية لإستمرار حياة البشر مع بعضهم البعض، فالعدالة محور أساسي في الأخلاق وفي الحقوق وفي الفلسفة الاجتماعية وهي قاعدة تنطلق منها بحوث إيجاد المقاييس والمعايير الأخلاقية والقانونية." مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/عدالة
3- "يُعرِف بول وإلدر
الأخلاقيات بأنها "مجموعة من المفاهيم والمبادئ التي ترشدنا في تحديد أي
السلوكيات تساعد الكائنات الحساسة، وأيها يضرها. ويشير
قاموس كامبردج للفلسفة
إلى حدوث "تداخل عادةً بين كلمة أخلاقيات بالإنجليزية "ethics" والأخلاقية "morality"...وفي بعض الأحيان يُستخدَم مصطلح "الأخلاقيات" على
نطاق أكثر محدودية ليعني المبادئ الأخلاقية لتقليد أو جماعة أو فرد معين."
والمعنى العام للأخلاقيات: هو القرار العقلاني والنموذجي والمثالي
(الذي يُعتبَر أفضل الحلول المطروحة)
القائم على أساس الحس السليم. لا يعني ذلك
استبعاد احتمال التدمير إذا كان ضروريًا وإذا كان لا يحدث نتيجة إيذاء متعمد. على سبيل المثال، إذا شعر الشخص بتهديد بصراع
بدني، ولم يكن أمامه حل آخر، يكون من المقبول أن يحدث بالطرف الآخر القدر اللازم
من الإصابات من منطلق الدفاع عن النفس. ومن ثم، فإن الأخلاقيات لا تقدم قواعد، مثل
الأخلاق، لكن يمكن استخدامها كوسيلة لتحديد القيم الأخلاقية (المواقف أو السلوكيات التي تمنح الأولوية للقيم الاجتماعية، مثل الأخلاقيات أو الأخلاق)."
مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/أخلاقيات
4- "الوعي بأبسط التعاريف هو الإحساس أو الدراية بالوجود الداخلي والخارجي،
ورغم آلاف السنين من التحليلات والتعاريف والتفسيرات والمناقشات
بين الفلاسفة والعلماء، ما يزال الوعي أمرًا محيرًا ومثيرًا للجدل كونه «أكثر
الجوانب أُلفة وأكثرها غموضًا في حياتنا من ناحية أخرى». لربما
المفهوم الوحيد المتفق عليه على نطاق واسع حول هذا الموضوع هو الحدس القائل بوجود
الوعي. تختلف الآراء بشأن ما يحتاج بالضبط إلى دراسة وتفسير باعتباره وعيًا.في بعض
الأحيان، يُعتبر مرادفًا للعقل، وفي أحيان أخرى، يُعتبر جانبًا من جوانب العقل. وفي الماضي، كان يتمثل
«بالحياة الداخلية» للمرء، وعالم الاستبطان، والتفكير الداخلي، والخيال،
والإرادة. قد تكون هناك مستويات أو مرتبات مختلفة للوعي، أو أنواع مختلفة من
الوعي، أو مجرد نوع واحد مع سمات مختلفة. ثمة
تساؤلات أخرى فيما إذا كان البشر وحدهم واعيين أم الحيوانات جميعها أو حتى الكون
بأكمله.". مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/وعي
5- https://academic.oup.com/cercor/article/30/4/2157/5609010?searchresult=1
6- "الإدراك الحسي«Perception»، هو تنظيم المعلومات الحسية والتعرف عليها وتفسيرها من أجل تمثيل
وفهم المعلومات أو البيئة المقدمة. ينطوي
الإدراك الحسي على إشارات تمر عبر الجهاز العصبي، والتي تنتج بدورها عن التحفيز
الفيزيائي أو الكيميائي لجهاز الإحساس. على سبيل المثال، تتضمن
الرؤية سقوط الضوء على شبكية العين؛ تتم عملية الشم نتيجة وجود جزيئات الرائحة؛ في
حين ينطوي السمع على موجات ضغط هوائية. أما
المدخلات الحسية، فهي عملية تحويل هذه المعلومات منخفضة المستوى إلى معلومات ذات
مستوى أعلى (على سبيل المثال، تجسيد أشكال الأشياء المادية للتعرف عليها)." مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/إدراك_حسي
7- "الروحانية spirtuality: تطور معنى الروحانية وتوسع عبر الزمن. تقليدياً تشير الروحانية إلى عملية إعادة تكوين
دينية تهدف «لاستعادة الهيئة الأصلية للإنسان»، بالتوجه
«لصورة الإله»، كما وضح مؤسسو أديان العالم ونصوصها المقدسة، كما استُخدم مصطلح
الروحانية في المسيحية المبكرة للدلالة على الحياة الموجهة
للروح المقدسة، ومن ثم توسع خلال أواخر العصور الوسطى ليتضمن الجوانب الفكرية للحياة.
انتشر بعد ذلك هذا المصطلح في العصور الحديثة لتقاليد دينية أخرى، وتوسع
ليشير إلى مجال أكبر من التجارب / الممارسات، بما يتضمن التقاليد الباطنية
والدينية، وتميل استخداماته الحديثة للدلالة على تجربة شخصية ذات بُعد مقدّس، وعلى
القيم والمعاني العميقة التي يعيش بموجبها البشر، وذلك
ضمن سياق منفصل عن المؤسسات الدينية المنظمة غالباً، كالإيمان بعالم خارق للطبيعة،
أو السمو الذاتي، أو البحث عن معنى مقدس أو
مطلق، أو التجربة الدينية، أو لقاء البُعد الداخلي
للذات." مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/روحانية
8- "السببية
أو العلية، والتسبيب هي موضوع فلسفي وبشكل أخص في فرع فلسفة العلوم تعني بالعلاقة بين حدث يسمى السبب
وحدث آخر يسمى الأثر، بحيث يكون الحدث الثاني نتيجة للأول. ويشير هذا المصطلح إلى
مجموعة العلاقات السببية أو علاقات السبب والتأثير التي يمكن ملاحظتها خلال الخبرة
اليومية والتي تستند إليها النظريات العلمية في تفسير الظواهر العلمية. وقد أطنب الفلاسفة والعلماء كلاماً فيها ومن
أبرز من تكلم في شأنها الفيلسوف الشكوكي السكوتلندي ديفيد هيوم.
لكن الحصول على تعريف دقيق يبقى أمرُا صعبًا لاختلاف تفسير الموضوع فلسفيًا
ووجود نقاش وجدالات عميقة فلسفية حول نظريات السببية كافة. ويكفي أن نعتبر السببية العلاقة المباشرة التي
تربط بين الأحداث، والأجسام، والمتغيرات المختلفة وأيضا الحلات المختلفة للأجسام. من المفترض أيضا عادة أن يكون السبب
سابقًا زمناً أو رتبة على الأثر فلا يجوز أن يكون فعل السبب لا حقًا للتأثير وإلا لانتفى
مفهوم السببية البديهي. فحدوث المسبب
يفترض حدوث لاحق للتأثير (في حال بقاء جميع الشروط الأخرى) أو على الأقل زيادة
احتمالية حدوثه." مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https\://ar.wikipedia.org/wiki/السببية
9- "التجربة
الدينية (تُعرف في بعض الأحيان باسم التجربة الروحية أو التجربة المُقدسة أو
التجربة الغامضة) تعد تجربة ذاتية، والتي يُقرر الفرد
فيها التواصل مع واقع متسامٍ (متعالٍ) ، لقاءًا أو اتحادًا مع عالم اللاهوت. وغالبًا ما تضمن مثل هذه التجربة
الوصول إلى بعض المعرفة أو البصيرة التي لم تكن سابقًا متاحةً لهذا الموضوع بالرغم
من عدم خضوعها للمساءلة أو عدم توقعها وفقًا للإطار المفاهيمي المُعتاد أو النفسي
الذي يُستخدم من خلاله الموضوع." مقتبس
من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/تجربة_دينية
10- " الترهيب: هو سلوك متعمد من شأنه أن
"يسبب لشخص ذو حساسية عادية" حالة خوف من الإصابة أو الأذى. " مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/ترهيب
11- "الحقيقة: مفهوم
الحقيقة يُناقش ضمن عدة مجالات منها الفلسفة والفن
واللاهوت والعلوم. تعتمد معظم الأنشطة البشرية على المفهوم، حيث
تُفترَض طبيعتها كمفهوم بدلًا من أن تكون موضوعًا للمناقشة، وهذا يشمل معظم مجالات
العلوم والقانون والصحافة والحياة اليومية. يرى بعض الفلاسفة مفهوم الحقيقة
على أنه بسيط وأساسي وغير قابل للتفسير بأي شكل يُسهّل فهمه أكثر من مفهوم الحقيقة
نفسه. ينظر البعض إلى الحقيقة على أنها
تناسب بين افتراض وواقع مستقل، فيما يسمى أحيانا بنظرية التوافق للحقيقة."
مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/حقيقة
12- https://ar.wikipedia.org/wiki/إله
13- https://ar.wikipedia.org/wiki/إيمان
14- https://cosmosmagazine.com/health/thought-decoding-in-the-abstract/
المصدر الرئيس
https://www.cmu.edu/news/stories/archives/2019/october/abstract-thought.html



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق