29 يونيو 2022
جامعة ڤيكتوريا
في ويلينعتون
المترجم:
عدنان أحمد الحاجي
المقالة
رقم 193 لسنة 2022
Research shows severity of ADHD not key
signifier of academic success
29 June 2022
دراسة(1) بقيادة الدكتورة
كاراسكو Kelly Carrascoa باحثة في علم النفس التربوي من جامعة
ڤيكتوريا في ويلينعتون ، بينت أن حدة
أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة
ADHD ليست مؤشرًا رئيسًا على النجاح
الدراسي للأطفال المشخصين باضطراب نقص الانتباه
وفرط الحركة.
انطوت الدراسة(1)
على أربع عينات من مجموعات البيانات، عينتين منها من أطفال محولين إكلينيكيًا في
نيوزيلندا، وعينتين مأخوذتين من أطفال لجالية أمريكية مسجلين في معهد أوكيناوا
للعلوم والتكنولوجيا (OIST)
في اليابان. في المجموع، تم تحليل بيانات
434 طفلاً لفحص تأثير أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة في النجاح الأكاديمي.
"في
النهاية، ما وجدناه هو أنه لا يبدو أن حدة أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة تلعب
دورًا كبيرًا في التأثير من حيث المعرفة الأكاديمية لدى الأطفال المشخصين باضطراب
نقص الانتباه وفرط الحركة. ولكن، مهارة
الذاكرة العاملة اللفظية(2) ومهارة اللغة لدى الطفل هما المهرتان اللتان تمثلان المؤشرين الأكثر أهمية
للتنبؤ بالنجاح الأكاديمي، "كما تقول
الدكتورة كيلي كاراسكو Kelly Carrasco، التي تعاونت مع الأستاذ المساعد تشي تشينغ تشوانغ Chi-Ching Chuang
من جامعة تايبيه والبروفيسور غَيل تريب Gail
Tripp منمعهد أوكيناوا للعلوم
والتكنولوجيا OIST
الياباني في تأليف الورقة.
"تؤثر
أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة في جانب الأداء الأكاديمي في حياة الشباب،
ولكن ليس بالضرورة تؤثر فيما يعرفونه أو في قدراتهم على التعلم. تلك هي العوامل الأخرى،
والتي تؤثر في جميع فئات الأطفال، والتي تلعب دورًا كبيرًا."
توفر بيئات
التعلم الحديثة "العديد من فرص الانحراف / الانصراف عن المهمة التعليمية (3)،" وهو ما يمثل تحديًا للطلاب، بما فيهم المشخصون
باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. "لكن
الخبر السار هو أنه ليس اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة بحد ذاته الذي يجعل
الأطفال لا يتعلمون فعالية، بل توقعات الصف الدراسي التي يطلب فيها المعلمون من
الأطفال إثبات استيعابهم لما تعلموه. تقول
الدكتورة كاراسكو: "هنا يبرز دور أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة في
الحد من التعلم الفعال".
بيانات البحث
وفرت للباحثين فرصة دراسة المهارات اللغوية، والذاكرة البصرية قصيرة الأمد(4) والذاكرة العاملة(5)، وسرعة المعالجة(6)، وكيف أثرت في فهمهم للقراءة ، والتهجئة، ومهارات الحساب.
في عينتين من
نيوزلاندا New Zealand،
ضمت العينة الأولى 6 أطفال من شعب الماوري (سكان نيوزلاندا الأصليين(7)) (6.8٪) من مجموع العينة الموسعة الأولى المكونة من 88
طفلاً؛ وشملت العينة الثانية 9 أطفال من شعب الماوري (7.4٪) من العينة الموسعة
الثانية البالغ عددها 121 طفلًا.
عرف الباحثون
من مراجعة الأوراق الأكاديمية الأخرى المنشورة أن الذاكرة العاملة عامل مهم للعديد
من المواد الدراسية. " فكرة جيدة أن
يكون لدى المعلمين فهم لذاكرة الأطفال العاملة، لأنها تعتبر شيئًا يمكن تحققه
بسهولة. لكن يحتاج المعلمون فقط إلى تقسيم
تعليماتهم وارشاداتهم إلى أجزاء صغيرة يمكن استيعابها من قبل الطلاب.
"بدلاً من
إعطاء تعليمات شفهية متعددة في وقت واحد على أمل أن يستوعبها جميع الأطفال من
المرة الأولى، على المعلم أن يقسم التعليمات والارشادات، وربما يشفعها بتعليمات
مكتوبة أيضًا، ويتحقق من استيعاب الطلاب لها أولًا بأول."
تقول الدكتورة
كاراسكو أيضًا أن العمل القائم على المشاريع(8) يمكن أن يكون مربكًا للطلاب الذين لديهم ذاكرة عاملة محدودة، لذلك يجب على
المدرسين أن يدركوا أن بعض الطلاب سيحتاجون إلى أن تقدم لهم المشاريع في شرائح
متعددة.
"هناك شيء
واحد ينبغي المبالغة في التأكيد عليه عند العمل مع الأطفال المشخصين باضطراب نقص
الانتباه وفرط الحركة وهو حاجة المعلم أن يعطي طلابه الأطفال الكثير من التغذية
الارتجاعية الإيجابية(9). هؤلاء الأطفال يتلقون في العادة الكثير من التغذية الارتجاعية
السلبية من كل من معلميهم وزملائهم الطلاب، خاصةً إذا كانت لديهم أعراض نشاط مفرط،
لذلك نحتاج إلى موازنة ذلك بالكثير من التغذية الارتجاعية الإيجابية ".
تدرك الدكتورة
كاراسكو أن المدارس في وضع صعب للغاية، وهي تحاول كما هي عادتها أن تخلق بيئات
تلبي احتياجات كل طفل من طلابها. "ولكن إذا كان المعلمون على دراية بهذه
الصعوبات، فبإمكانهم التأكد من توفير الأشياء التي يسهل عليهم توفيرها، مثلًا،
تعيين منطقة عمل هادئة، والتأكد من أن الطلاب الذين يحتاجون إلى أشياء إضافية لن
يترددوا أبدًا في عمل ما يفترض عليهم العمل عليه".
الدكتورة
كاراسكو انضمت إلى برنامج علم النفس التربوي في كلية ويلنغتون للتربية والتعليم في
عام 2020، بعد إكمالها زمالة ما بعد الدكتوراه في OIST في اليابان.
مصادر من داخل وخارج النص
1- https://journals.sagepub.com/doi/full/10.1177/10870547211012039
2- "الذاكرة العمالة
اللفظية (VWM) هي المسؤولة عن الحفظ المؤقت للمعلومات
المنطوقة، كالحروف أو الكلمات أو الأرقام أو الأشياء أخرى ليس لها اسم."
ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان:
https://www.sciencedirect.com/topics/psychology/verbal-working-memory
3- "التصرف بما يحرف
الطالب عن المهمة التعليمية هي تصرفات لا تتعلق بأهداف الصف الدراسي أو قوانينه أو
المادة التعليمية. قد تنطوي سلوكيات الانحراف عن المهمة التعليمية المألوفة
على ما يلي: إرسال الرسائل النصية في الصف. العبث أو الرسم. أو التحدث مع زميل آخر
بجانبه." ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان:
4- "الذاكرة البصرية
قصيرة الأمد (VSTM) هي نظام ذاكرة يحتفظ بالمعلومات المرئية
لبضع ثوان بحيث يمكن استخدامها في خدمة المهام المعرفية الجارية."
ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان:
http://www.scholarpedia.org/article/Visual_short_term_memory#See_also
5- "الذاكرة العاملة هي نظام
معرفي محدود الاستخدام والقدرة مسؤول عن حفظ المعلومات المتاحة للمعالجة بشكل
مؤقت، غالباً ما يستخدم مصطلح الذاكرة العاملة بشكل مشابه أو مُرادف للذاكرة قصيرة
الأمد، ولكن العديد من المُنظِّرين يؤكِّدون على وجود اختلاف كبير بين الاثنتين،
فالذاكرة العاملة تسمح بمعالجة وتغيير المعلومات المُخزنة في حين تشير الذاكرة قصيرة الأمد إلى تخزين المعلومات بشكل مؤقَّت
فقط، تعتبر الذاكرة العاملة مفهوم نظري يستخدم في علم الأعصاب وعلم النفس المعرفي." مقتبس من نص ورد على
هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/ذاكرة_عاملة
8- "سرعة المعالجة هي
مقياس للزمن المطلوب للاستجابة و / أو معالجة المعلومات في بيئة الفرد. مع تقدم العمر، تتباطأ سرعة المعالجة بشكل كبير.
وبالتالي، يحتاج الأشخاص الأكبر سنًا إلى زمن أطول لإكمال مهمة ادراكية / معرفية
عند مقارنتهم بالأصغر سنًا منهم. " ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان:
https://www.sciencedirect.com/topics/biochemistry-genetics-and-molecular-biology/processing-speed
7- https://ar.wikipedia.org/wiki/ماوري
8- "التعلم القائم على المشاريع (PBL) أو التعليم القائم على المشاريع هو نهج تعليمي مصمم لمنح الطلاب
فرصة لتطوير المعرفة والمهارات من خلال عملهم على مشاريع تتمحور حول الصعوبات
والمشكلات التي قد يواجهونها في حياتهم العملية." ترجمناه من نص ورد على هذا
العنوان:
https://www.powerschool.com/blog/project-based-learning-benefits-examples-and-resources/
9- "التغذية الراجعة (التغذية
المرتدة، أو ردود الفعل التصحيحية- Corrective feedback) في الميدان التعليمي تهدف إلى إخبار المتعلم بنتائج ردوده وآلية
تصحيح أخطائه. فهي تساهم في تعديل السلوك عند المتعلم من خلال تقويم نتائجه. وللتغذية الراجعة دور بالغ الأهمية في عملية التعلم الذاتي، فهي تؤدي إلى تسهيل عملية
التعلم؛ وتساهم في زيادة الكفاءة العلمية التعليمية ورفع جودة التعلم وتحسين
الإنتاج كمًا ونوعًا وسرعة." مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/تغذية_راجعة_(تعليم)
المصدر الرئيس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق