السبت، 18 مارس 2017

العثور على إبرة في المحيط

٢٠ يناير ٢٠١٧

كتبته ديان كوكيش

ترجمه ابو طه / عدنان احمد الحاجي


FINDING A NEEDLE IN THE OCEAN

 Photo by Ambre Alexander Payne 

المقالة رقم ١٢٠ لسنة ٢٠١٧


تستخدم  البيانات الكبيرة في مجموعة واسعة من التطبيقات من استهداف العملاء وتحسين الأداء الرياضي الى تشغيل السيارات ذاتية القيادة وفك رموز الحمض النووي.

ولكن ما هي بالضبط البيانات الكبيرة؟

"على الرغم من أن البيانات الكبيرة أصبحت موضوعا ساخنا خلال السنوات القليلة الماضية، فإن معناها غير واضح في الحقيقة"، يقول الدكتور   شيانغ جين شيا من جامعة ديلاوير.
الدكتور شيا برفسور  تشارلز بلاك ايڤان  في قسم  الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب في الجامعة ، الذي شارك مؤخرا بأفكاره حول هذا الموضوع في ورقة قصيرة عن  "تأملات"  نشرت في عدد يناير ٢٠١٧ من مجلة IEEE لمعالجة الإشارات.
هدف الدكتور شيا الرئيسي في كتابة قطعة، "البيانات الصغيرة والبيانات المتوسطة  والبيانات الكبيرة مقابل الجبر، والتحليل، والطوبولوجيا،" كان للفت الانتباه إلى الحاجة إلى أدوات رياضية جديدة للتعامل مع البيانات الكبيرة

"أجهزة الكمبيوتر مكنتنا من جمع ومعالجة كميات هائلة من البيانات، ولكن لا يوجد  هناك علم منهجي للتعامل معها"، يقول الدكتور شيا. وقال "الناس يستخدمون الأساليب  الرياضية الحالية، ولكن لمسائل  البيانات الكبيرة، نحن بحاجة الى شيء مختلف وما نحتاج سيختلف مع التطبيق. البيانات الكبيرة هي أكثر من مجرد أرقام ".
الدكتور  شيا يأمل ان يثير  حديثاً بين الأوساط العلمية التي تعمل في هذا المجال، بما في ذلك الرياضيات، ومعالجة الإشارات، وعلوم الكمبيوتر..
في الورقة، اشير إلى أنه لم يتم توليد  البيانات الكبيرة عندما سُميت كذلك .
" البيانات الكبيرة كانت ولا زالت موجودة منذ فترة طويلة، كمجموعة ضخمة  من الأسماك تتحرك في المحيطات  ومجموعة هائلة من الطيور تطير في السماء، و / أو عدد هائل من الناس على الأرض تسافر في جميع أنحاء العالم"، كما كتب في الورقة  ( اضافة من المترجم : هذا غيض من فيض من الأمثلة الكثيرة التي لم يذكرها المؤلف والتي ملأت الطبيعة) .
"اليوم،  بتات ( bits)  كمبيوترية ضخمة  تـنقل  خلال قنوات سلكية ولاسلكية تدعا  الإنترنت. والمهم  هو كيف تحصل  على بعض المؤشرات والاتجاهات، أو الأنماط من هذه البيانات الضخمة و / أو "كيف تعثر  على إبرة في المحيط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق