تهدف التجربة إلى حل الاختلاف بين النسبية الخاصة والنموذج القياسي للكوسمولوجيا ( الكونيات)
٢١ مازس ٢٠١٧
ترجمه ابو طه / عدنان احمد الحاجي
New York | Heidelberg,
21 March 2017
المقالة رقم ١٢٨ لسنة ٢٠١٧
الفيزياء في بعض الأحيان أقرب إلى الفلسفة عندما يتعلق الأمر في فهم الكون. دونالد تشانغ من جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا في الصين، يحاول ان يفسر ما إذا كان لدى الكون إطار ساكن. وقد نشرت النتائج مؤخرا في مجلة EP Plus .
للإجابة على هذا السؤال الصعب، قام الباحث بوضع تجربة ليحسب كتلة الجسيمات بدقة. ويهدف هذا إلى اختبار نظرية النسبية الخاصة التي تفترض عدم وجود إطار ساكن، وإلا فإنه سيكون من الممكن تحديد أي إطار قصري ثابت وأي إطار متحرك. ومع ذلك، يبدو أن هذا الافتراض يختلف عن النموذج القياسي للكونيات، الذي يفترض أن ما نراه كفراغ ليس فضاءاً فارغاً. الفرضية هو أن طاقة الكون تأتي من التقلبات الكمومية في الفراغ.
في تجربة شهيرة أجراها ميشلسون ومورلي في أواخر القرن التاسع عشر، ثبت أن انتشار الضوء مستقل عن حركة النظام المختبري. استنتج أينشتاين، نظريته النسبية الخاصة، أن القوانين الفيزيائية التي تحكم انتشار الضوء تتعادل في جميع الأطر القصرية، وقد تم تطبيقها لاحقا لتشمل جميع قوانين الفيزياء وليس فقط البصريات.
في هذه الدراسة، استعد الباحث لقياس بشكل دقيق كتل اثنتين من الجسيمات المشحونة التي تتحرك في اتجاهين متعاكسين. ويفترض التفكير التقليدي أن الإطار القصوري ينطبق بالتساوي على كل الجسيمات. إذا كانت هذه هو الحال، لا يمكن أن يظهر ان هناك اي فرق كتلة قابل للاكتشاف بين هذين الجسيمين. ومع ذلك، لو كان العكس صحيحا، وهناك إطار ساكن في الكون، فالمؤلف يتوقع أن يرى فرقاً شاملاً يعتمد على اتجاه الإطار المختبري. هذه التجربة المقترحة المستوحاة جزئيا من تجارب ميشلسون ومورلي يمكن أن تجرى باستخدام التقنيات التجريبية القائمة.
http://www.springer.com/gp/about-springer/media/research-news/does-the-universe-have-a-rest-frame-/12158108
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق