٦ مارس ٢٠١٧
ترجمه ابو طه / عدنان احمد الحاجي
More Social Connection Online Tied to Increasing Feelings of Isolation
PITTSBURGH,
March 6, 2017 –
المقالة رقم ١٠٨ لسنة ٢٠١٧
كلما طال وقت استخدام الشباب البالغين لوسائل التراث الاجتماعي، كلما زاد الاحتمال لأن يشعروا بالعزلة اجتماعيا، وفقا لتحليل وطني. بالإضافة إلى أن الوقت الذي يقضيه على الانترنت، وجد العلماء أن تواتر الاستخدام يرتبط بزيادة العزلة الاجتماعية.
كلما طال وقت استخدام الشباب البالغين لوسائل التراث الاجتماعي، كلما زاد الاحتمال لأن يشعروا بالعزلة اجتماعيا، وفقا لتحليل وطني. بالإضافة إلى أن الوقت الذي يقضيه على الانترنت، وجد العلماء أن تواتر الاستخدام يرتبط بزيادة العزلة الاجتماعية.
النتائج التي نشرت اليوم في المجلة الأمريكية للطب الوقائي، تشير إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يقدم حلا سحريا للمساعدة في خفض العزلة الاجتماعية المتصورة - عندما يفتقر الشخص الى الإحساس الى الانتماء الاجتماعي والتفاعل الحقيقي مع الآخرين والعلاقات المُرضية. في الماضي، فقد ارتبطت العزلة الاجتماعية بشكل مستقل بزيادة مخاطر الوفيات
"هذه مسألة مهمة للدراسة بسبب مشاكل الصحة النفسية والعزلة الاجتماعية اصبحت في المستوى الوبائي بين الشباب"، كما قال المؤلف الرئيسي الدكتور بريان بريماك . Primack،مدير مركز بيتسبيرغ للبحوث في وسائل التواصل والتكنولوجيا و الصحة، ومساعد نائب رئيس الجامعة للصحة والمجتمع في مدارس بيتسبيرغ للعلوم الصحية. "نحن بطبيعتنا مخلوقات اجتماعية، ولكن الحياة الحديثة تحاول ان تقسمنا الى اجزاء بدلا من جمعنا معا. في حين قد يبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي تقدم فرصاً لملء هذا الفراغ الاجتماعي، أعتقد أن هذه الدراسة تشير انها قد لا تكون الحل الذي يأمله الناس ".
في عام ٢٠١٤، اخذ بريماك Primack وزملاؤه عينات ل ١٧٨٧ من البالغين في الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين ١٩ إلى ٣٢، وذلك باستخدام الاستبيانات لتحديد الوقت وعدد
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالسؤال عن ١١ منصة من منصات وسائل التواصل الاجتماعية الأكثر شعبية في ذلك الوقت: الفيسبوك ويوتيوب وتويتر وجوجل بلس و إينستاجرام، وسناب شات ورديت،" و Pinterest، و Tumblr وڤاين vine ولينكدين.
قاس العلماء العزلة الاجتماعية من منظور المشاركين باستخدام أداة تقييم متحقق من صحتها تسمى قياسات نظام المعلومات للمخرجات التي افاد بها المريض.
حتى عندما ضبط الباحثون مجموعة متنوعة من العوامل الاجتماعية والديموغرافية، المشاركون الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعية أكثر من ساعتين في اليوم كان لديهم ضعف احتمال العزلةالاجتماعية المتصورة من أقرانهم الذين أمضوا أقل من نصف ساعة على وسائل التواصل الاجتماعية في اليوم. وكان لدى المشاركين الذين زاروا مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعية ٥٨ مرة أو أكثر في الأسبوع ثلاثة أضعاف من احتمالات العزلة الاجتماعية المتصورة من أولئك الذين زاروها أقل من تسع مرات في الأسبوع.
" لا نعرف حتى الآن ما الذي يأتي في المرتبة الأولى، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو العزلة الاجتماعية المتصورة " كما قالت كبيرة معدي الدراسة الدكتورة اليزابيث ميلر، أستاذة طب الأطفال في بيتسبيرغ ورئيسة شعبة طب المراهقين والشباب الكبار في مستشفى الأطفال في بيتسبرغ ل UPMC. "من الممكن أن الشباب الذين شعروا في البداية بالمعزلة الاجتماعية تحولوا الى وسائل التواصل الاجتماعي. أو أنه يمكن أن يكون الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي أدى بطريقة أو بأخرى إلى الشعور بالعزلة عن العالم الحقيقي. كما يمكن أن يكون مزيجا من الاثنين معا. ولكن حتى لو جاءت العزلة الاجتماعية أولا، لا يبدو أنها تُخفف بقضاء وقت على الانترنت، وحتى في الحالات الاجتماعية المزعومة ".
لدى هؤلاء الباحثين العديد من النظريات حول كيفية زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعية قد تزيد من مشاعر العزلة الاجتماعية، بما في ذلك الاتي :
• استخدام وسائل التواصل الاجتماعية تستبعد الخبرات الاجتماعية الأكثر واقعية لأن كلما طال الوقت الذي يقضيه لشخص على الانترنت، كلما كان وقت التفاعل في العالم الحقيقي أقل.
• بعض الخصائص لوسائل التواصل الاجتماعي تيسرالاحساي بالإقصاء ، مثلاً ، عندما يرى شخص صورا لأصدقاء يستمتعون في حفلة لم يكونوا مدعوين لها.
• مشاعدةٌ طرح مثالي لحياة أقران في مواقع وسائل التواصل الاجتماعية قد يثير مشاعر الحسد والاعتقاد المشوه بأن الآخرين يعيشون حياة أكثر سعادة وأكثر نجاحا.
بريماك طبيب عائلة وميلر طبيبة أطفال، وكلاهما يشجعان الأطباء ليسألوا المرضى عن استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعية وتقديم المشورة لهم في الحد من هذا الاستخدام لو كان هناك احتمال ارتباطه بأعراض العزلة الاجتماعية. ومع ذلك، لاحظا ان هناك الحاجة إلى المزيد من الدراسة لفهم الفروق الدقيقة حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
النتائج التي نشرت اليوم في المجلة الأمريكية للطب الوقائي، تشير إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يقدم حلا سحريا للمساعدة في خفض العزلة الاجتماعية المتصورة - عندما يفتقر الشخص الى الإحساس الى الانتماء الاجتماعي والتفاعل الحقيقي مع الآخرين والعلاقات المُرضية. في الماضي، فقد ارتبطت العزلة الاجتماعية بشكل مستقل بزيادة مخاطر الوفيات
"هذه مسألة مهمة للدراسة بسبب مشاكل الصحة النفسية والعزلة الاجتماعية اصبحت في المستوى الوبائي بين الشباب"، كما قال المؤلف الرئيسي الدكتور بريان بريماك . Primack،مدير مركز بيتسبيرغ للبحوث في وسائل التواصل والتكنولوجيا و الصحة، ومساعد نائب رئيس الجامعة للصحة والمجتمع في مدارس بيتسبيرغ للعلوم الصحية. "نحن بطبيعتنا مخلوقات اجتماعية، ولكن الحياة الحديثة تحاول ان تقسمنا الى اجزاء بدلا من جمعنا معا. في حين قد يبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي تقدم فرصاً لملء هذا الفراغ الاجتماعي، أعتقد أن هذه الدراسة تشير انها قد لا تكون الحل الذي يأمله الناس ".
في عام ٢٠١٤، اخذ بريماك Primack وزملاؤه عينات ل ١٧٨٧ من البالغين في الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين ١٩ إلى ٣٢، وذلك باستخدام الاستبيانات لتحديد الوقت وعدد
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالسؤال عن ١١ منصة من منصات وسائل التواصل الاجتماعية الأكثر شعبية في ذلك الوقت: الفيسبوك ويوتيوب وتويتر وجوجل بلس و إينستاجرام، وسناب شات ورديت،" و Pinterest، و Tumblr وڤاين vine ولينكدين.
قاس العلماء العزلة الاجتماعية من منظور المشاركين باستخدام أداة تقييم متحقق من صحتها تسمى قياسات نظام المعلومات للمخرجات التي افاد بها المريض.
حتى عندما ضبط الباحثون مجموعة متنوعة من العوامل الاجتماعية والديموغرافية، المشاركون الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعية أكثر من ساعتين في اليوم كان لديهم ضعف احتمال العزلةالاجتماعية المتصورة من أقرانهم الذين أمضوا أقل من نصف ساعة على وسائل التواصل الاجتماعية في اليوم. وكان لدى المشاركين الذين زاروا مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعية ٥٨ مرة أو أكثر في الأسبوع ثلاثة أضعاف من احتمالات العزلة الاجتماعية المتصورة من أولئك الذين زاروها أقل من تسع مرات في الأسبوع.
" لا نعرف حتى الآن ما الذي يأتي في المرتبة الأولى، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو العزلة الاجتماعية المتصورة " كما قالت كبيرة معدي الدراسة الدكتورة اليزابيث ميلر، أستاذة طب الأطفال في بيتسبيرغ ورئيسة شعبة طب المراهقين والشباب الكبار في مستشفى الأطفال في بيتسبرغ ل UPMC. "من الممكن أن الشباب الذين شعروا في البداية بالمعزلة الاجتماعية تحولوا الى وسائل التواصل الاجتماعي. أو أنه يمكن أن يكون الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي أدى بطريقة أو بأخرى إلى الشعور بالعزلة عن العالم الحقيقي. كما يمكن أن يكون مزيجا من الاثنين معا. ولكن حتى لو جاءت العزلة الاجتماعية أولا، لا يبدو أنها تُخفف بقضاء وقت على الانترنت، وحتى في الحالات الاجتماعية المزعومة ".
لدى هؤلاء الباحثين العديد من النظريات حول كيفية زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعية قد تزيد من مشاعر العزلة الاجتماعية، بما في ذلك الاتي :
• استخدام وسائل التواصل الاجتماعية تستبعد الخبرات الاجتماعية الأكثر واقعية لأن كلما طال الوقت الذي يقضيه لشخص على الانترنت، كلما كان وقت التفاعل في العالم الحقيقي أقل.
• بعض الخصائص لوسائل التواصل الاجتماعي تيسرالاحساي بالإقصاء ، مثلاً ، عندما يرى شخص صورا لأصدقاء يستمتعون في حفلة لم يكونوا مدعوين لها.
• مشاعدةٌ طرح مثالي لحياة أقران في مواقع وسائل التواصل الاجتماعية قد يثير مشاعر الحسد والاعتقاد المشوه بأن الآخرين يعيشون حياة أكثر سعادة وأكثر نجاحا.
بريماك طبيب عائلة وميلر طبيبة أطفال، وكلاهما يشجعان الأطباء ليسألوا المرضى عن استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعية وتقديم المشورة لهم في الحد من هذا الاستخدام لو كان هناك احتمال ارتباطه بأعراض العزلة الاجتماعية. ومع ذلك، لاحظا ان هناك الحاجة إلى المزيد من الدراسة لفهم الفروق الدقيقة حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق