الثلاثاء، 7 مارس 2017

مشاهدة الطيور بالقرب من بيتك جيد لصحتك النفسية



٢٤ فبراير ٢٠١٧

ترجمه ابو طه / عدنان احمد الحاجي


24 February 2017

مقالة رقم ١٠٢ لسنة ٢٠١٧




الناس الذين يعيشون في الأحياء التي  تكثر فيها  الطيور والأشجار والشجيرات هم أقل عرضة للمعاناة من الاكتئاب والقلق والتوتر، وفقا لبحث من قبل أكاديميين من جامعة إكستر والأمانة البريطانية لعلوم الطيور وجامعة كوينزلاند.

الدراسة، التي شارك فيها مئات من الناس وجدت فوائد للصحة النفسية من القدرة على مشاهدة الطيور والأعشاب  والأشجار حول المنزل، سواء اكان  الناس يعيشون في  الضواحي الحضرية أو في الريف .

الدراسة، التي قامت بمسح  الصحة النفسية لأكثر من ٢٧٠ شخص من مختلف الأعمار والمستوى الاقتصادي والأعراق،  وجدت ايضاً أن أولئك الذين أمضوا وقتاخارج المنزل  أقل  من المعتاد في الأسبوع السابق كانوا أكثر احتمالاً للإفادة عن معاناتهم   من القلق أو الاكتئاب.

بعد إجراء مسوحات واسعة لعدد  الطيور في الصباح وبعد الظهر في مدن ميلتون كينز وبيدفورد ولوتون، وجدت الدراسة  مستويات أقل من الاكتئاب والقلق والتوتر مرتبطة  بعدد الطيور التي يمكن أن يراها الناس في فترة ما بعد الظهر. ودرس الأكاديميون  أعداد الطيور في فترة ما بعد ظهر في اليوم - والتي تبدو   أنها  أقل من الطيور التي  عادة تُرى في الصباح - حيث انها أكثر تماشيا مع عدد  الطيور  التي من المرجح أن يراها الناس في الحي بشكل يومي.

في هذه الدراسة، على الرغم من ان  أنواعاً شائعة من الطيور بما في ذلك الشحرور والحناء  والغربان قد شوهدت . ولكن الدراسة لم تجد علاقة بين أنواع  الطيور والصحة النفسية، وإنما عدد  الطيور التي يمكن أن يراها الناس من نوافذهم  او في الحديقة أو في الحي.

وقد وجدت دراسات سابقة أن قدرة معظم الناس على التعرف على أنواع مختلفة من الطيور منخفضة ، مما يشير إلى ان تأثير السعادة يرجع الى تفاعل معظم الناس   مع الطيور، وليس فقط مع انواع طيور محددة.

وقال زميل جامعة إكستر  الدكتور دانيال كوكس، الذي قاد الدراسة: "هذه الدراسة بدأت  في تفصيل  الدور الذي تلعبه بعض المكونات الرئيسية للطبيعة لصالح صحتنا النفسية ".

الطيور حول المنزل، والطبيعة بشكل عام، تظهر وعدا كبيراً في مجال الرعاية الصحية الوقائية، جاعلة  المدن أكثر صحة  والاماكن أكثر سعادة للعيش فيها ".

العلاقة الإيجابية بين الطيور والأشجار والشجيرات وصحة نفسية أفضل وُجدت انها سارية المفعول، حتى بعد ضبط التباين في حرمان الحي ودخل الأسرة والعمر ومجموعة واسعة من العوامل الاجتماعية والديموغرافية الأخرى.

البحوث التي أجراها  مؤخرا الدكتور كوكس والبروفيسور كيفن غاستون، من معهد الاستدامة البيئية  في جامعة إكستر، وجدت أن مشاهدة الطيور يجعل الناس يشعرون بالراحة ومرتبطين بالطبيعة .  البحث نشر في مجلة بايو ساينس.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق