٢١ فبراير ٢٠١٧
اعداد مركز طب سيدار - سيناء في لوس انجليس
ترجمه ابو طه / عدنان احمد الحاجي
By Cedars-Sinai Medical Center
Publish: Feb, 21, 2017
LOS ANGELES - Cedars-Sinai
المقالة رقم ١١٦ لسنة ٢٠١٧
كشف علماء الأعصاب العمليات المتعلقة بأسلوب الدماغ البشري في انشاء والحفاظ على الذكريات ذات المدى القصير.
"هذه الدراسة هي أول إثبات واضح في طريقة خلايا الدماغ البشري في انشاء واستعادة الذكريات ذات المدى القصير"، كما قال الدكتور يولي راتيزهاور Rutishauser، ، أستاذ مشارك في جراحة المخ والأعصاب في معهد سيدار - سيناء لجراحة المخ والأعصاب وكبير مؤلفي الدراسة. "تأكيد هذه العملية والمناطق المحددة في الدماغ المعنية هي خطوة مهمةً في تطوير علاجات مفيدة لاضطرابات الذاكرة التي تؤثر على ملايين الاميركيين".
النتائج تكشف عن معلومات جديدة هامة حول طريقة الدماغ في تخزين الذكريات ذات المدى القصير - القدرة على تذكر الأفكار، والصور والأشياء خلال فترة زمنية مقدارها ثوان إلى دقائق. الذاكرة قصيرة الأجل هي أساسية لاتخاذ القرارات والحسابات الذهنية.
"لأن ضعف الذاكرة ذات المدى القصير تضعف بشدة من قدرة الشخص على إنجاز المهام اليومية، فإنه لا بد من تطوير فهم أفضل لهذه العملية لتطوير علاجات جديدة لاضطرابات الذاكرة تلك" كما قال الدكتور جان كامي؟ اخصائي الأعصاب في المعهد والمؤلف الرئيسي للدراسة.
ووجد الباحثون خلايا عصبية نشطة بشكل مستمر في الفص الجبهي الأنسي وكذلك الفص الصدغي. وظلت الخلايا العصبية نشطة حتى بعد توقف الشخص عن النظر في الصورة أو الجسم. حتى الآن، كان يعتقد أن الفص الصدغي الأنسي له علاقةٌ فقط في تكوين الذكريات الجديدة ذات المدى الطويل. ولكن الآن، أظهرت النتائج الجديدة أن كلا المنطقتين من الدماغ اساسية للحفاظ على الذاكرة ذات المدى القصير وتعتمد على النشاط المستمر للخلايا العصبية للتذكر.
وخلال الدراسة، قام فريق من جراحي الأعصاب في المعهد بزرع أقطاب كهربائية لتحديد مصدر الصرع بالضبط في ١٣ مريضاً بالصرع. ثم درس الباحثون النشاط الكهربي للخلايا العصبية الفردية في حين كان المرضى يؤدون اختبار الذاكرة.
أثناء الاختبار، كان المرضى ينظرون الى سلسلة من ثلاث صور، تليها تأخير مدته ثانيتين إلى ثلاث ثوان. ثم عرض على المرضى صورة أخرى وطلب منهم أن يفيدوا ما إذا كانوا قد شاهدوها من قبل
"النتائج المفاجئة لهذه الدراسة الجديدة هو أن بعض الخلايا العصبية النشطة باستمرار كانت نشطة فقط إذا كان المريض تذكر الصورة المعينة"، كما قال كامي. "على سبيل المثال، اكتشف الباحثون الخليهً العصبية التي تفاعلت في كل مرة يتذكر المريض صورة هان سولو، وعي شخصية في فيلم حرب النجوم، ولكن ليس أي ذاكرة أخرى."
النتيجة الرئيسيّة الاخرى من الدراسة هي وجود علاقة بين قوة نشاط الخلايا العصبية "والقدرة على الاستفادة من الذاكرة لاحقا.
"لاحظنا أن كلما كانت الزيادة في النشاط اكبر، كلما كان المريض أكثر احتمالاً في تذكر الصورة. وفي المقابل، إذا كان نشاط الخلايا العصبية ضعيفاً، فإن المريض ينسي الصورة، وبالتالي يفقد الذاكرة"، كما قال الدكتور آدم ماملاك N. Mamelak، أستاذ جراحة المخ والأعصاب، ومدير جراحة المخ والأعصاب الوظيفي في المعهد والمؤلف المشارك للدراسة.
وقال الدكتور كيث بلاك ، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في المعهد ان هذا الاختراق العلمي كان نتيجة الشراكة بين أطباء جراحة الأعصاب وعلم الأعصاب وعملهم مع علماء الأعصاب.
"إن هذا التعاون الفريد يسمح لنا باكتشاف آليات الذاكرة في الدماغ البشري"، كما قال بلاك. "هذا هو الأساس من اجل ان نقترب من العثور على علاج لاضطرابات الذاكرة والصرع وغيرها من الأمراض."
وقال روتسهاوزر Rutishauser الخطوة التالية هو فهم كيف تعمل المناطق المتعددة من الدماغ معا لدعم الذاكرة ذات المدى القصير.
"الآن الخلايا العصبية المحددة التي تدعم الذاكرة ذات المدى القصير تم اكتشافها، لدينا وسيلة لدراسة تفاعلها بشكل منهجي"، كما يقول روتسهاوزر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق