٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
بقلم توماس سوان، من قسم السايكلوجيا في جامعة اوتاغو ، نيوزلاندا
المترجم: أبو طه/ عدنان أحمد الحاجي
راجعة البرفسور علي العلي
المقالة رقم ٣٠٤ لسنة ٢٠١٩
التصنيف : علوم اديان
Otago Study identifies psychology of attraction to religious deities and super-heroes
30 September 2019
Lead Author, Dr Thomas Swan of Otago’s Department of Psychology. Photo: University of Otago.
مقدمة المؤلف
مجال الكائنات agents *المخالفة للبديهة يحوي جميع أنواع الآلهة والآلهات والأبطال الخارقين وشخصيات الرسوم المتحركة ذات القدرات والميزات التي تخالف توقعاتنا البديهية أو "الفولكلورية " عن محيطنا [١]. الإله الموجود في كل مكان omnipresent، على سبيل المثال ، يخالف توقع "الفيزياء البديهية" في أن الشيء لا يمكن أن يكون في أكثر من مكان في الوقت نفسه.
بطل خارق لا يموت يخالف توقع "البيولوجيا البديهية" أن جميع الكائنات الحية تموت. فأر يتكلم يخالف "نظرية السايكلوجيا البديهية" بأن الحيوانات لا تستطيع أن تستعمل اللغة. هذه التوقعات البديهية عن خصائص وسلوكيات المثيرات من مختلف فئات الأنطولوجية ontological (أي الأشياء ، الكائنات الحية ، والحيوانات) توصف بأنها طبيعية نضوجياً (من جهة بلوغية) لأنها تظهر في مرحلة مبكرة من التطور وعبر السياقات الثقافية [٢-٤].
نحن نطبقها ضمنيًا على بيئتنا ، بحيث أي كائن مغاير للحدس يخالفها من المحتمل ان يسترعي الإنتباه . أظهرت الأبحاث السابقة أن الكائنات المخالفة للحد الأدنى من التوقعات البديهية (كائنات ال MCI ) عادة تُتذكر بشكل أفضل من الكائنات التي تلتزم بالتوقعات ، أو تخالف بشكل كبير التوقعات البديهية ، أو تخلف فقط التوقعات المكتسبة ثقافياً -من الثقافة [١] ، ٥-١٠]. كما يمكن القول أن الآلهة والآلهات هم كائنات ال MCI ، وقد أقحم بعض الكتاب تحيز الذاكرة هذا في التطور والإنتشار
التمييز بين الكائنات الدينية والخيالية المخالفة للبديهة
تضارب المصالح: صرح باحثون أنه لا توجد مصالح متضاربة. للدين [١١-١٣]. في الواقع ، العبارات المخالفة للحدس تُصنَّف على أنها "أكثر دينية" من العبارات البديهية [١٤] وقد يكون الحد الأدنى من هذا المحتوى شرطًا مثاليًا للاعتقاد [١٥-١٧]. ومع ذلك ، فقد تساءل آخرون لماذا لا يُِعتقد بها ولا تُعبد الكائنات الخيالية ك ميكي ماوس وسانتا كلوز Santa Claus بنفس القدر الذي تُعبد به الآلهة ، على الرغم من كونهما مخالفين للحدس[١٨]. وهكذا جاءت "مسألة ميكي ماوس" لوصف النظرية المعرفية الحالية للدين للتنبؤ بأي كائنات ال MCI هي أكثر إحتمالاً في أن يُعتقد بها ، وبالتالي تصبح مرشحة للإخلاص الديني.
كانت الردود على مسألة/مشكلة ميكي ماوس محدودة من حيث العدد والنطاق. يقترح بعض المؤلفين أنه لا توجد وسيلة لتمييز محتوى كائنات ال MCI الدينية والعلمانية ، وعزو المعتقد الديني بدلاً من ذلك إلى الظروف السياقية ، كالتوافق مع الأعراف الثقافية ، والتكيف لمشابهة الأشخاص المرموقين وذوي السلطة الجديرين بالإعتقاد authoritative ، ومراقبة استعراض الالتزام المكلـف الذي بعزز مصداقية معتقدات المتعبدperformer [١٩-٢٤]. ومع ذلك ، فإن هذا النهج غير مُرضٍ ، وذلك لأن الكائنات الدينية وغير الدينية لم تُقارن بشكل منهجي بأبعاد أخرى غير أبعادها المخالفة للحدس ، ولأن التمييز من حيث "السياق" تدفع فقط خطوة واحدة إلى الوراء. على الرغم من أن السياق قد يكون مهمًا لتفسير أي كائن من مجموعة الكائنات الدينية المعروفة يُعبد في وقت ومكان معينين (المعروف باسم Zeus Problem"مشكلة/مسألة زيوس" [٢٠]) ، إلا أنه لا يفسر كيف تصبح السياقات ثابتة أو مواتية تجاه كائنات معينة في المقام الأول [٢٥-٢٧].
قد يتطلب حل مسألة/مشكلة ميكي ماوس فحصًا أكثر شمولًا لمميزات الكائنات المخالفة للحدس المعتقد بها / المعبودة والعلمانية / الخيالية. ألمح العمل البحثي السابق إلى الاختلافات التي قد تكون مهمة في هذا الصدد. على سبيل المثال ، يميل الناس إلى أن ينسبوا إلى الإله المسيحي سمات تناظرية وتجريدية (على سبيل المثال ، "الله المحبة " ؛ "الله هو البداية والنهاية") الذي يحتمل أن يخالف مجالات متعددة من التوقعات البديهية ، لكن يعزون إلى كيانات غير إلهية قدرات أكثر واقعية التي تخالف مجالات بديهية معينة (على سبيل المثال ، "يقرأ الأفكار " يخالف السايكلوجيا البديهية فحسب ؛ "النقل الآني عن بُعد" يخالف الفيزياء البديهية فحسب) [١٧]. في الواقع ، قد يحقق الإله "البصير" هذا الانجاز من خلال طفرة بيولوجية أو وجود كلي omnipresence مادي أو تخاطر سايكلوجي ؛ الإله الذي هو "المحبة" أو "البداية والنهاية" قد يعني تحولًا ماديًا ، أو ربما عدم وجود عمليات عقلية أو بيولوجية أخرى بديهية. نحن نسمي هذه الخصائص والقدرات غير المحددة والتي بالرغم من ذلك ، يبدو أنها تتطلب درجة من خلاف الحدسية ، ب"المخالفات الخفية". إذا كان هذا شائعًا بين الآلهة ، فقد يكون دورهم في الاعتقاد الديني هو منح الآلهة التأثير على مجموعة واسعة من الأحداث أكثر مما هو ممكن بالنسبة للكائنات غير الإلهية ، والسماح للأشخاص بمجال أوسع للتفسير وللتحفيز على معرفة منطق الأسباب. وأهداف تلك الأحداث ، بما في ذلك إنكار الأحداث على ما يبدو (على سبيل المثال ، عبر التماس "طرق الله الخفية") [٢٨ ، ٢٩].
كشف هارمون فوكيتشVukic [١٧ ] أيضًا عن ميزة ثانية للكائنات الدينية: الاهتمام بالشؤون الإنسانية. يميل المشاركون إلى أن يعزوا قدرات الله وأدواره وعلاقاته التي أظهرت اهتمامًا مباشرًا بحياة الناس ، كإلهام المشاعر ولعب أدوار مفيدة كمعلم أو صديق أو معالج. وبالمثل وجد بايسيا ايانين وزملاؤه ، Pyysia iainen et al. [١٤] أن العبارات المخالفة للبديهة صُنفت على أنها "دينية" أكثر من العبارات البديهية ، خاصةً عندما كانت تلك العبارات تضم كائنات مهتمة بالشؤون الإنسانية.
هكذا اهتمام يشير الى أهمية القدرات السايكلوجية للكائنات الدينية ؛ الكائانات التي ، على سبيل المثال ، موجودة كأفكار مجردة [٣٠] ، ولديها القدرة على فرض إرادتها على سلوك الأشخاص [٣١] ، أو الذي يعلم بكل شيء omniscient [٣٢] ، قد تكون في وضع أفضل للتأثير في الشؤون الإنسانية من أولئك الذين يخالفون الحدس المادي فقط (على سبيل المثال ، كلي الوجود omnipresence) أو الحدسيات البيولوجية (على سبيل المثال ، الخلود). في الواقع ، قامت عدد من الدراسات بتوثيق مخالفات الكائنات الدينية للمعتقدات السايكلوجية البديهية بشكل خاص (على سبيل المثال ، [٣٣ ، ٣٤]).
يمكن ملاحظة اهتمام الكائنات الدينية بالشؤون الإنسانية في ضوء مبدأ أكثر عمومية: صلتها بأهلية البشر human fitness (لياقة البشر ). قد تُرمّز الكائنات الدينية ، وفي النهاية ، تُعبد ، لأنها تخدم أهدافاً واضحة [٢٤] ، وربما تمثل تهديدًا محتملاً
بإختصار ، هناك أسباب نظرية وتجريبية على حد سواء لتوقع أن المحتوى الديني مقابل الكائنات المخالفة للحدس العلماني سيختلف بشكل منهجي بطرق تسلط الضوء على عملية تكوين المعتقد الديني. على وجه التحديد ، وضعنا فرضية أن المشاركين سيعزون على الأرجح المخالفات السايكلوجية والمخالفات الخفية إلى الكائنات الدينية بدلاً من الكائنات غير الدينية. ونتوقع أيضًا أن يُحكم على الكائنات الدينية أن تكون ربما أكثر ضررراً ، وأكثر نفعاً ، وأكثر تناقضاً (على سبيل المثال ، مستويات مماثلة من الضرر والنفع ) ، مقارنة باكائنات غير الدينية. في الدراسة التالية ، نقوم باختبار هذه الفرضيات ونضع قالبًا يصف مجموعة الآلهة للكائنات المخالفة للحدس الديني.
*************************************
الدراسة :
دراسة من جامعة أوتاغو تعرفت على سايكلوجيا الجذب للآلهة الدينية والأبطال الخارقين
٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
بقلم توماس سوان، من قسم السايكلوجيا في جامعة اوتاغو ، نيوزلاندا
تناولت دراسة سايكلوجية جديدة نشرها باحثان من جامعة أوتاغو أسئلة طرحت منذ قرون عن كيف ولماذا تُعبد الكائنات الخارقة للطبيعة (ما فوق الطبيعة).
"مسألة/مشكل ميكي ماوس" المشارإليه عادة في علم النفس الديني ترجع الى صعوبة التنبؤ بأي الكائنات الخارقة للطبيعة تكون قادرة على استثارة الإعتقاد والإخلاص الديني.
لماذا ، على سبيل المثال ، لا تحقق شخصيات خيالية مثل ميكي ماوس نفس الإعتقاد والإخلاص كما تفعل رموز المجتمع الدينية التقليدية؟
في بحث نشر في مجلة بلوس ون PLOS ONE ، وضع المؤلف الرئيسي الدكتور توماس سوان Thomas Swan قالب معبود يميز بين تلك الكائنات الخارقة للطبيعة الدينية والعلمانية من خلال استكشاف السمات التي يقرنها الناس بكل منهما.
الدراسة طلبت مما يزيد قليلا عن ثلاثمائة مشارك إبتكار كائن ديني أو خيالي ومنحه خمس قدرات خارقة للطبيعة.
منح المشاركون الكائنات الدينية نسبة أعلى من القدرات العقلية، كقراءة الأفكار أو الإحاطة بكل شيء omniscience (علم غير محدود) ، والتي تتحدى التوقعات المعروفة حول ما يمكن أن تفعله العقول.
من ناحية أخرى ، الكائنات الخيالية تحدث أنواعًا مختلفة من التوقعات ، كالقدرة على النفاذ من الجدار أو الطيران أو الحياة الأبدية.
وشملت الاختلافات المهمة الأخرى الشخصيات الدينية التي يُنظر إليها على أنها أكثر منفعة ، وتُعتبر أكثر غموضًا ، مما يعني أن لديها قدرات ليست واضحة المعالم بشكل جيد.
يقول الدكتور سوان: "إن خاصية الغموض هذه مثيرة للاهتمام لأنها تعطي الناس حرية وضع تفسيرات لكائنات دينية لها جاذبية وتأثير على الناس (كريزما) ومقبولة ".
وبينما أُعطيت كائنات خيالية سمات الطبع كأبطال أو أشرار ، كانت الكائنات الدينية أكثر تناقضًا ومرتبطة بتصنيفات مماثلة من المنفعة والمضرة ، مما جعلها قادرة على اثارة كل من الحب والخوف.
ووجدت الدراسة أن هذه الاختلافات في الصفات صمدت بغض النظر عما إذا كانت هذه الكائنات مُخترَعة أو كانت معروفة لدى المشاركين (في التجربة).
كما أشارت النتائج إلى أن الكائنات الدينية جذابة سايكلوجياً.
الاختلافات بين الكائنات الخيالية والدينية تشير إلى فكرة أن الكائنات الدينية تغري بالإعتقاد لأننا محفزون للإعتقاد بها. إنها جذابة بالنسبة لنا. وهي نافعة سايكلوجياً ".
الإله (المعبود) الجذاب سايكلوجياً دُمج بالفعل في نموذج معرفي/إدراكي تحفيزي لمعتقد ديني أكبر ، كما هو محور التركيز الرئيس لرسالة الدكتوراه الثانية للدكتور سوان تحت إشراف الأستاذ بامين هلبرشتات Jamin Halberstadt من قسم علم النفس في جامعة أوتاغو.
حصل الدكتور سوان على أول درجة دكتوراه في الفيزياء النووية من جامعة سري Surrey في عام ٢٠١١.
يقول: "عندما قرأت كتاب الكون لكارل ساغان حينما كنت في السادسة عشرة من عمري ، لم أكن لأفكر أبدًا في أنه سيكون ملهماً لبحث الدكتوراه".
"كتاب الكون لم يكن عن النجوم والكواكب فحسب ؛ بل كان عن الفلكيين أنفسهم ، والبيئات التي تحملوها (صمدوا فيها) ، والاضطهاد الذي واجهوه من الكنيسة.
مثل أي باحث علمي شاب ، تساءلت عن لماذا فعل هؤلاء الزعماء الدينيين ذلك. ما الذي كان يجري في أذهانهم؟ ماذا كانت دوافعهم ؟ والآن وجدت بعض الإجابات على هذه الأسئلة. "
تفصيل عن الورقة العلمية
مسألة ميكي ماوس: التمييز بين الكائنات الدينيية والخيالية المخالفة للحدس ،نشرت في محلة PLOS ONE
المؤلفون: الدكتور توماس سوان والأستاذ يامين هلبرشتات (مصدر المقدمة)
تعريف ومصادر
تعريف
*تعريف كلمة agent: كائنات كلمة تستخدم كمظلة في السايكلوجيا لتعني كائنات وكيانات وأشخاص ، وأي شيء يتصرف بمحض إرادته. التعريف حصلتا عليه عبر اتصال مباشر بالبريد الإكتروني مع المؤلف توماس سوان نفسه
مصدر المقدمة :
https://journals.plos.org/plosone/article/file?id=10.1371/journal.pone.0220886&type=printable
مصدر الدراسة
https://www.otago.ac.nz/news/news/otago719201.html
مصادر وردت في المقدمة
1. Barrett JL. Coding and quantifying counterintuitiveness in religious concepts: Theoretical and methodo-
logical reflections. Method and Theory in the Study of Religion. 2008; 20: 308–338.
2. Carey S. The origin of concepts, New York, NY: Oxford University Press; 2009.
3. Sperber D, Hirschfeld LA. The cognitive foundations of cultural stability and diversity. Trends in Cogni- tive Sciences. 2004; 8: 40–6. PMID: 14697402
4. Wellman HM, Gelman SA. Cognitive development: Foundational theories of core domains. Annual Review of Psychology. 1992; 43: 337–75. https://doi.org/10.1146/annurev.ps.43.020192.002005 PMID: 1539946
5. Boyer P, Ramble C. Cognitive templates for religious concepts: Crosscultural evidence for recall of counter-intuitive representations. Cognitive Science. 2001; 25: 535–64.
6. Barrett JL, Nyhof MA. Spreading Non-natural Concepts: The Role of Intuitive Conceptual Structures in Memory and Transmission of Cultural Materials. Journal of Cognition and Culture. 2001; 1(1): 69–100.
7. Tweney RD, Upal MA, Gonce LO, Slone DJ, Edwards K. The creative structuring of counterintuitive worlds. Journal of Cognition and Culture. 2006; 6: 483–98.
8. Upal MA, Gonce LO, Tweney RD, Slone DJ. Contextualizing counterintuitiveness: How context affects comprehension and memorability of counterintuitive concepts. Cognitive Science. 2007; 31: 415–39. https://doi.org/10.1080/15326900701326568 PMID: 21635303
9. Banerjee K, Haque OS, Spelke ES. Melting lizards and crying mailboxes: Children’s preferential recall of minimally counterintuitive concepts. Cognitive Science. 2013; 37(7): 1251–1289. https://doi.org/10. 1111/cogs.12037 PMID: 23631765
10. Purzycki BG, Willard AK. MCI theory: a critical discussion. Religion Brain Behavior. 2015; 6(3): 207– 48.
11. Boyer P. Religious thought and behaviour as by-products of brain function. Trends in Cognitive Sci- ences. 2003; 7(3): 119–24. PMID: 12639693
12. Barrett JL. Why Would Anyone Believe in God? Walnut Creek, CA: AltaMira Press; 2004.
13. Lawson ET. Religious thought and behavior. Wiley Interdisciplinary Reviews Cognitive Science. 2012;
3(5): 525–32. https://doi.org/10.1002/wcs.1189 PMID: 26302707
14. Pyysia ̈ inen I, Lindeman M, Honkela T.Counterintuitiveness as the hallmark of religiosity. Religion. 2003;
33: 341–355.
15. Willard AK, Henrich J, Norenzayan A. Memory and Belief in the Transmission of Counterintuitive Con- tent. Human Nature. 2016; 27(3): 221–43. https://doi.org/10.1007/s12110-016-9259-6 PMID: 27100109
16. Fondevila S, Loeches M, Ortega L, Casado P, Sel A, Sommer W, et al. The sacred and the absurd–an electrophysiological study of counterintuitive ideas (at sentence level). Social Neuroscience. 2012; 7 (5): 445–57. https://doi.org/10.1080/17470919.2011.641228 PMID: 22146056
17. Harmon-Vukić M. Toward an empirical approach to understanding counterintuitiveness, the supernatu- ral, and the divine. Religion, Brain & Behavior. 2016; 6(3): 256–9.
18. Atran S. In Gods We Trust: The Evolutionary Landscape of Religion, Oxford University Press; 2002.
19. Henrich J. The evolution of costly displays, cooperation and religion. Evolution Human Behavior. 2009;
30(4): 244–60.
20. Gervais WM, Henrich J. The Zeus Problem: Why Representational Content Biases Cannot Explain Faith in Gods. Journal of Cognition and Culture. 2010; 10: 383–9.
21. McCauley RN, Cohen E. Cognitive science and the naturalness of religion. Philosophy Compass. 2010; 5: 779–92.
22. Gervais WM, Willard AK, Norenzayan A, Henrich J. The Cultural Transmission of Faith: Why innate intuitions are necessary, but insufficient, to explain religious belief. Religion. 2011; 41(3): 389–410.
23. Lanman JA. The importance of religious displays for belief acquisition and secularization. Journal of Contemporary Religion. 2012; 27(1): 49–65.
24. Cofnas N. Religious authority and the transmission of abstract god concepts. Philosophical Psychology. 2018; 31(4), 609–628.
25. Swan T. Affective and Motivational Influences on the Formation of Religious Beliefs. MA Dissertation, Queen’s University Belfast. 2012. DOI: 10.13140/RG.2.2.10454.09283
26. Kirkpatrick L. Religiosity. In: Zeigler-Hill V, Welling L, Shackelford T., editors. Evolutionary Perspectives on Social Psychology. Springer Cham; 2015. pp. 69–81.
27. Sterelny K. Religion re-explained. Religion, Brain & Behavior. 2018; 8(4): 406–425.
28. Kunda Z. The case for motivated reasoning. Psychological Bulletin. 1990; 108(3): 480–98. PMID:
2270237
29. Dunning D, Meyerowitz JA, Holzberg AD. Ambiguity and self-evaluation. Journal of Personality and Social Psychology. 1989; 57: 1082–90.
30. Bering JM. The Folk Psychology of Souls. Behavioral and Brain Sciences. 2006; 29: 453–498. https:// doi.org/10.1017/S0140525X06009101 PMID: 17156519
31. Bering JM. The belief instinct: The psychology of souls, destiny, and the meaning of life. New York: Norton; 2011.
32. Shariff AF, Norenzayan A. God is watching you: Priming God concepts increases prosocial behavior in an anonymous economic game. Psychological Science. 2007; 18: 803–9. https://doi.org/10.1111/j. 1467-9280.2007.01983.x PMID: 17760777
33. Barrett J, Richert R, Driesenga A. God’s beliefs versus mother’s: the development of nonhuman agent concepts. Child Development. 2001; 72(1): 50–65. PMID: 11280489
34. Knight N, Sousa P, Barrett J, Atran S. Children’s attributions of beliefs to humans and God: Cross-cul- tural evidence. Cognitive Science. 2004; 28(1): 117–26.
يرجى زيارة المدونة على صفحتنا على الإنترنت على هذا العنوان؛
https://sites.google.com/view/adnan-alhajji

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق