الجمعة، 22 يوليو 2022

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة واضطراب تناول الطعام الإجنتنابي / المقيد من وجهة تظري

 

بقلم نادين ديركس

 

14 يوليو 2022 

 

دققته طبيًا الدكتورة،كاثرين كارڤر ، MPH

 

المترجم: عدنان أحمد الحاجي

 

المقالة رقم 200 لسنة 2022


Through My Eyes: ADHD and avoidant restrictive eating

 

Nadine Dirks shares her experience of avoidant restrictive eating as a symptom of attention deficit hyperactivity disorder (ADHD).

 

Written by Nadine Dirks 

 

 

July 14, 2022

 

Fact checked by Catherineه Carver, MPH

.


نادين ديركس تشارك بتجربتها في اضطراب تناول الطعام الإجتنابي / المقيد(1) كعرَض من أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).

 

في سلسلة  من حلقات "من وجهة نظري،" نقدم منصة للناس لمشاركتنا بكيف أثرت حالة طبية معينة في حياتهم الشخصية.  تهدف هذه السلسلة من خلال تسليط الضوء على الجوانب البدنية والمشاعرية إلى رفع مستوى الوعي ونقدم النصائح العملية والدعم للقراء الذين قد يواجهون حالة من هذه الحالات المشابهة.

منذ فترة طويلة حسب ما أتذكر كنت أكره بعض أنواع الأطعمة. كنت أكره قوام / ملمس الطماطم ، وملمس / قوام الموز ورائحته، وملمس الزبادي الناعم. لقد اعتبرت تلك الحالة  كرهًا لبعض أنواع الأطعمة - وهذا ما اعتقدته عائلتي أيضًا.

كنت أصر على تحضير السندويشات بلا  زبدة لأنني لا أحب أي طبقة من الزبدة تبقى على لساني بعد تناول السندويشات.  أكره لمس اللحوم النيئة، وخاصة الدجاج ، لأن الرائحة تزعجني جدًا، وأشعر أن قوامها / ملمسها مخاطي تقريبًا.

الهلام (الجيلي) واللحوم المعلبة وأي شيء يحتوي على مكونات متعددة، مثل كيكة / كعكة الفاكهة، يقشعر منها جلدي. لقد كان حملًا حسيًا مفرطًا(2) ولا يبدو أنني أستطيع معالجته.  في بعض الأيام، أشعر بالإحباط من نفسي لأنني فجأة لا أتحمل حسيًا أطعمة استمتع بها عادةً، مثل الأفوكادو أو البيض أو الجبن.

لم أتمكن من أن أفهم لماذا أشعر بمعاناة صعبة جدًا بمجرد أن أتناول طعامًا ما.  كان شعوري بالحمل الحسي المفرط شديدًا لدرجة يجعلني أتجنب دون وعي الأكل بعد أن أشعر بردة فعل  سلبية تجاه طعام معين.

كنت مشخصةً باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة في منتصف العشرينات من عمري، وحتى تلك اللحظة لم يكن لدي أي فكرة عن أنني كنت مشخصة بتنوع عصبي(3). فجأة أصبح كل شيء منطقيًا - الصعوبات التي أواجهها في المدرسة، وكنت مهذارة أكثر من اللازم ، وأعاني من صعوبات في التركيزعلى شيء معين وفي الاتنباه الوثيق، والإفراط في التفكير والقلق، وعليه أصبح العديد من تجاربي في الحياة يبدو منطقية.

لم يكن لدي أي فكرة عن مدى خطورة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة على حياتي، وكيف أثر ذلك في مجريات حياتي اليومية.  لقد شعرت بنوع من الراحة حين حصلت أخيرًا على إجابة على العديد من الصعوبات التي واجهتها؛ وكانت محبطة ومؤلمة لي بشكل لا يصدق لأنني كنت مستاءةً جدًا منها.

لقد كنت أشعر  بالغضب لأنني لم أكن أعرف في السابق أنه من المحتمل أن يكون لدي أدوات أفضل للتعامل مع هذا النوع من الاضطرابات.

"ملمس الطعام أو رائحته أو قوامه أو مظهره  يزعجني"

ناقشت أنا مع طبيبتي مشكلاتي مع الحمل الحسي المفرط، والذي تجلى بعدة مظاهر - حساسيتي المفرطة للأضواء والأصوات العالية والأماكن المزدحمة وحتى نسيج ملابسي وبطانياتي.

لقد اتضح لي أن مشكلاتي مع الملمس والرائحة والقوام فيما يتعلق بالطعام يمكن أن تكون وبشكل مطلق بسبب أني مشخصة باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.  قررت البحث على الإنترنت، واكتشفت أشياء تخص اضطراب تناول الطعام الاجتنابي / المقيّد (ARFID(1))، وهو اضطراب أكل له علاقة  بأولئك المشخصين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والتوحد.

وقد أشارت الأبحاث إلى أنه  اضطراب مشابه لاضطراب فقدان الشهية العصابي(4) ولكن هناك اختلاف رئيس - حيث الذين يعانون من اضطراب تناول الطعام الاجتنابي / المقيد ليس لديهم اهتمام بوزن أجسامهم أو بحجمها أو شكلها أو صورة الجسم [المظهر الشخصي: وهو كيف يرى الشخص نفسه ويشعر تجاه شكل جسمه حين ينظر اليه في المرآة(5)]، وهو ما يُلاحظ بشكل شائع لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية.

لم يكن لدي أي فكرة أن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة قد يلعب أي دور في المشكلات التي واجهتها مع الطعام طوال حياتي.  لم أستطع فهم ذلك جيدًا أو أن أجد وفرة من الموارد العلمية لشخص عادي مثلي عن العلاقة بين اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة واضطراب تناول الطعام الاجتنابي / المقيد.

يبدو أن بعض الأبحاث(6) تشير إلى أن المشكلات الحسية يمكن أن تكون عاملاً مهمًا في اضطراب تناول الطعام الاجتنابي / المقيد.  يتماشى إلى حد كبير مع تجاربي الشخصية: ما كانت لدي أي رغبة في إنقاص الوزن ، وليس لدي أي اهتمام بصورة جسمي ، لكني أميل إلى الحد من تناول الطعام وبذلك أفقد من وزني على أي حال بسبب ردة الفعل الشديدة على الطعام الذي يسبب لي قلقًا كبيرًا بخصوص الأكل.

أعتدت على الشعور بالهم وبالقلق قبل وقت طويل من تناول وجبات الطعام، أو عندما أذهب إلى مطاعم جديدة، أو عندما أزور منزل شخص آخر لتناول وجبة طعام.

أشعر بالهم والغم من أن ملمس طبق الطعام أو رائحته أو قوامه أو حتى مظهره قد يزعجني لدرجة أنني لا آكل لساعات طويلة.

"من النادر جدًا أن تسمع عن هذه الحالة"

لقد ناقشت أنا وطبيبتي هذه المشكلة مطولاً ولحسن الحظ، بصفتها امرأة تعاني من التنوع العصبي(3)، فهي تتفهم جدًا وقادرة على التحدث والتواصل معي بطريقة تريحني.  توصيتها لي  بالعمل مع معالج مهني وظيفي(7) للتعامل مع الحساسية كانت مفيدة.

 

يصعب التعامل بشكل استثنائي مع اضطراب الأكل الاجتنابي / المقيد ARFID لأنه يغير حياة المصاب به تمامًا، ويصعِّب عليه التواصل الاجتماعي وتكوين علاقات اجتماعية والمشاركة في انشطة اجتماعية دون التركيز المفرط في تحديقات عيون الآخرين.   بشكل عام، ليس لدى الناس أي فكرة عن اضطراب تناول الطعام  الاجتنابي / المقيد (ARFID)، لذلك قد يبدو أنه شخص صعب المراس [لا يتعاطف مع الاخرين وليس لديه رحمة أو اهتمام بهم] أو قد يكون صعب الإرضاء فيما يتعلق  بالأكل، وهذه ليست الحقيقة.

أتمنى لو كان بإمكاني إكمال وجبة دون التوقف والترك لأن الرائحة كانت فوق الاحتمال - فليس من السهل سبر أغوار هذا الاضطراب.

إنه يعتبر نوعًا من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يصعب بشكل لا يصدق سبر أغواره، ومن الصعب بيانه للناس.  إنه ليس نوع اضطراب نذكره كثيرًا عندما نتحدث عن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

من النادر جدًا أن نسمع عن اضطراب تناول الطعام الاجتنابي /  المقيد بحيث يبدو أن عامة الناس في حيرة عندما أحاول شرح عاداتي في الأكل وارتباطها باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

لا يُنظر إليه على أنه أحد الأعراض الرئيسة التي يجب البحث عنها، وفي تجربتي، طلبت من عدة أفراد التعليق على فقداني الوزن، وكان إدراكي الشخصي أنني أتجنب أطعمة متعددة وغالبًا ما أتخطى أكل وجبات بسبب معاناتي من الحمل الحسي المفرط حتى أصبحت مدركةً له.

بعد معاناة كبيرة مع محاولة إجبار نفسي على تناول الطعام حتى انتهى بي الأمر إلى عدم التحمل والتوعك البدني، قررت التواصل مع خبراء لمناقشة التجربة التي عانيت منها.

يبدو أن مشكلاتي مع الأكل والحمل الحسي المفرط لأشياء معينة قد ازدادت عندما لا استطيع بشكل عام تحملها لفرطها. يبدو أنها تؤدي إلى تفاقم الأعراض.

إحدى الطرق التي تمكنت من خلالها من إدارة وضعي هي استشارة خبراء، وإعداد وجبات طعام بشكل مسبق حتى أتجنب الاحساس بالحمل الحسي المفرط ، والعمل مع معالج مهني وظيفي لإدارة مشكلات الحمل الحسي التي أعاني منها.

الحديث عن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة واضطراب تناول الطعام الاجتنابي /  المقيد "قد يكون منقذًا للحياة"

يعتبر التنوع العصبي (3) مشكلة معقدة ومتعددة الأوجه.  من المحتمل أن تكون تجاربنا معها  أسهل، وسيصار إلى إدارة أعراضنا في وقت أقرب لو اعتبرت المشكلات ذات بعد شمولي  وليست فقط متعلقة بنقص الانتباه وفرط الحركة.

لن يؤدي هذا إلى القضاء على مشكلات الحمل الحسي المفرط تمامًا ولكنه سيوفر الأدوات اللازمة لإدارة هذه المشكلات بشكل أفضل.

إن تقييم الأوضاع التي أشعر بالراحة معها والأشياء التي تزعجني سمحت لي بالانفتاح والصراحة في بيئة آمنة والعمل ببطء على العلاج بالتعرض(8).

إجراء حوارات واسعة ومتنوعة حول اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والأمراض المصاحبة(9) ليست هي نفسها بالنسبة للجميع ، وسيساعد الكثيرين إذا نظرنا إليها بشكل شامل وعالجنا الجوانب المتعددة لهذا الاضطراب.

قد يكون إجراء حوارات حول اضطراب نقص الانتباهو فرط الحركة والأمراض المصاحبة مثل اضطراب تناول الأكل الاجتنابي / المقيد منقذًا للحياة بالنسبة للبعض،  ويمكن أن يوفر إجابات، بل ويشجع آخرين على طلب المساعدة المهنية (7) لعلاج اضطراب تناول الأكل الاجتنابي / المقيد  قبل أن يتسبب في أعراض ثانوية طويلة أمد في الجسم.

من وجهة نظري، أمامنا طريق طويل في المناقشات المفتوحة الجارية دون الاحساس بوصمة الاصابة بهذه الأنواع من الأعراض التي يخجل منها الجميع.  لا أحد يريد أن يتحدث عن اضطراب تناول الأكل الاجتنابي / المقيد، لكنه يعاني من الاحساس بالوصمة على الرغم من حقيقة أنه ليس اضطرابًا نادرًا.

 

مصادر من داخل وخارج النص

1- "يعرف اضطراب تناول الطعام الاجتنابي / المقيد avoidant restrictive eating (واختصاره ARFID)  بأنه اضطراب أكل انتقائي وهو نوع من أنواع اضطرابات الطعام ويحدث عندما يأكل الناس أنواعًا قليلة جدًا من الأطعمة.  قد يعتمد هذا التجنب على مظهر الأكل أو رائحته  أو طعمه أو ملمسه أو العلامة التجارية أو طريقة تقديمه أو تجربة سلبية قد خاضها سابقًا مع الطعام وهذا التجنب قد يكون إلى درجة قد تؤدي إلى نقص التغذية أو غيرها من النتائج الصحية السلبية."  مقتبس من تص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/اضطراب_تناول_الطعام_الاجتنابي_أو_المحدد

 

2- ؛الحمل الحسي المفرط هو عندما تلتقط حواسك الخمس - البصر والسمع والشم واللمس والذوق - معلومات أكثر مما يستطيع دماغك معالجتها.  عندما تفوق هذه المعلومات الحسية مدى استطاعة الدماغ على معالجة هذه المدخلات الحسية، فإنه يدخل في وضعية الكر أو الفر أو الحياد استجابة لما يبدو وكأنه أزمة، مما يجعلك تشعر بعدم الأمان أو حتى الذعر.  يمكن أن يحدث الحمل الحسي المفرط من بعد التعرض لمجموعة متنوعة من المواقف أو الأصوات أو المشاهد. لكل شخص مستوىً مختلف من التحمل الحسي المفرط."  ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان:

https://www.webmd.com/balance/what-is-sensory-overload-with-anxiety

 

3- "التنوع العصبي عبارة عن اعتراف جديد أشاعه عالم الاجتماع الأسترالي غودي سينغر والصحفية الأمريكية هارڤي بلوم أواخر التسعينيات، للإشارة إلى الاختلاف في الدماغ البشري في ما يتعلق بالتواصل الاجتماعي والتعلم والانتباه والمزاج والوظائف العقلية الأخرى بطريقة غير مَرَضية. ظهر المصطلح كطعنٍ في الآراء السائدة المتمثلة في أن بعض الاضطرابات النمائية العصبية مرَضية بطبيعتها وتعتمد بدلاً من ذلك على النموذج الاجتماعي للإعاقة، إذ تُعد الحواجز المجتمعية العامل الرئيس في ذلك."  مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

 

https://ar.wikipedia.org/wiki/تنوع_عصبي

 

4- "فقدان الشهية العُصابي هو اضطراب نفسي يتصف بالاضطراب في  الأكل والانخفاض الشديد في وزن الجسم، مع القلق من زيادة الوزن.  يعرف عن المصابين بهذا المرض أنهم يتحكمون بأوزانهم عن طريق  تجويع  أنفسهم طوعيًا، والإفراط في ممارسة الرياضة، أو غير ذلك من وسائل التحكم بالوزن مثل  أدوية التخسيس  أو الأدوية  المدرة للبول.  على الرغم أن الاضطراب يصيب بشكل رئيس المراهقات، فإن ما يقرب من 10% من المصابين به هم من الذكور.  هذا الاضطراب هو حالة معقدة تنطوي على جوانب بيولوجية عصبية ونفسية واجتماعية  يمكن أن تؤدي إلى الوفاة في الحالات الشديدة جدا."  مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/فقدان_الشهية_العصابي

 

5- https://ar.wikipedia.org/wiki/صورة_الجسد

 

6- https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6281436/

 

7- https://ar.wikipedia.org/wiki/أخصائي_العلاج_الوظيفي_المهني

 

8- "العلاج بالتعرض (exposure therapy) هو تقنية في العلاج السلوكي تستخدم في علاج اضطرابات القلق، وتضمن تعرض المريض إلى الكائن أو الشيء في السياق الذي يخشاه المريض، ويتم هذا التعرض دون وجود أي خطر من أجل التغلب على هذا القلق، وقد أظهرت العديد من الدراسات فعاليته في علاج اضطرابات القلق مثل اضطراب ما بعد الصدمة وأنواع معينة من الرهاب.  قد يكون للعلاج القائم على التعرض فعالًا في منع تطور اضطراب التوتر والقلق الحاد لاضطراب ما بعد الصدمة، وذلك وفقا لتقرير نشر في عدد يونيو 2008 من أرشيف الطب النفسي العام، كما أن العلاج بالتعرض يرتبط ارتباطا وثيقا جدا بطريقة التعرض و منع الاستجابة، وهي طريقة تستخدم على نطاق واسع لعلاج اضطراب الوسواس القهري."  مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/علاج_بالتعرض

 

9- المراضة المشتركة  أو المراضة المترافقة أو الإصابة المرضية المشتركة  في الطب هي وجود واحد أو أكثر من الاضطرابات أو الأمراض التي تتشارك مع مرض أو اضطراب رئيس، بالإضافة إلى تأثير تلك الأمراض أو الاضطرابات. يمكن أن يحدث ذلك التشارك أو الترافق مع أمراض جسمانية أو سلوكية.  طبياً تعرف المراضة المشتركة أو الاعتلال المشترك بأنها وجود اعتلال أو مرض إضافي أو أكثر بالتزامن مع مرض أو اعتلال أساسي أو مع تأثير تلك الأمراض أو الاعتلالات.  هذه الأمراض قد تكون اختلالات نفسية أو عقلية كذلك.  على الصعيد الطبي قد يشير مصطلح الاعتلال المشترك إلى حالة طبية أو أكثر تتواجد بشكل مستقل وآني مع حالة أخرى وقد تشير أيضاً إلى حالة طبية أو أكثر ترتبط بالاعتلال الأساس.  حدث جدال في التشخيص النفسي حول أن هذا «الاستخدام غير الدقيق للغة قد يؤدي بالتالي إلى تفكير غير دقيق» وأن استخدام مصطلح المراضة المشتركة لا بد أن يُتجنب.". مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/مراضة_مشتركة

المصدر الرئيس


https://www.medicalnewstoday.com/articles/through-my-eyes-adhd-and-avoidant-restrictive-eating

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق