٩ مارس ٢٠١٧
ترجمه باختصار ابو طه / عدنان احمد الحاجي
Beyond a reasonable doubt? Study reveals how eyewitness testimonies go wrong
Florida Atlantic University
March 9, 2017
المقالة رقم ١١١ لسنة ٢٠١٧
مقدمة تعريف مصطلح خارج النص
ورد في النص مفهوم "مغالطة الذنب بالارتباط". يتم ارتكاب هذه المغالطة حين يتم رفض رأي معين من قبل شخص وذلك بسبب كره هذا الشخص لحامل هذا الرأي.
--- النص---
البحث الذي قام به علماء النفس في جامعة فلوريدا أتلانتيك يعطي معنى جديدا لمفهوم "مغالطة الذنب بالارتباط، ويهدف إلى اختبار مدى الذاكرة لدى الناس فضلا عن استخدام الشرطة لصور الوجه والتعريض الخفي والذي يمكن أن يلوث شهادات شهود العيان. باستخدام الترتيبات المختبرية، قام الباحثون بالتحقيق في ظاهرة خطأ الذاكرة - عندما يخطأ شاهد عيان في التعرف على شخص مألوف لكنه بريء من صور قام البوليس بعرضها عليه
وقد نشروا نتائجهم مؤخرا في مجلة الذاكرة والإدراك.Memory & Cognition. تستخدم إدارات الشرطة حاليا عددا من الطرق للتعرف على مرتكب الجريمة، بما في ذلك صور الوجه الفردية، ومجموعة من الصور، والرسومات المركبة وصف من المتهمين . في كثير من الأحيان، تعرض على شهود العيان واحدة أو أكثر من هذه الإجراءات إلى جانب إفادات السلطات القانونية.
"هناك عدد من الطرق التي بمكن ان تكون فيها شهادة شاهد عيان ملوثة بمعلومات مضللة ولهذا السبب يجب عليك ان تتعامل مع الذاكرة كشكل من أشكال الأدلة الجنائية الأخرى"، كما قال الدكتورآلان كريستين، ، المؤلف المشارك الدراسة و أستاذ علم النفس في جامعة فلوريدا أتلاتنك في كلية تشارلز شميت للعلوم. "لو تعاملت معها بشكل صحيح يمكنك في كثير من الأحيان الحصول على معلومات مفيدة منها."
كيرستن والمتعاونة معه الدكتورة جولي إيرلز،، والمؤلفة المشاركة وأستاذة علم النفس في الحامعة كانا يبحثان عن اجابات عن احد الأسئلة الاساسية ، التي تنطوي على شهادات شهود العيان وصور لوجوه المتهمين : "هل عرض صورة مع السؤال كمثل "هل هذا هو الشخص الذي فعل ذلك؟" يؤدي الى علاقة بين هذين الأمرين والتي يمكن بعدها أن تجعل شاهد العيان يتذكر في وقت لاحق انه رأى هذا الشخص فعل ذلك العمل؟ "
نتائج هذه الدراسة تؤكد ما اشتبه به الباحثون منذ فترة طويلة - عرض صور لوجوه مع سؤال مثل "هل هذا هو الشخص الذي فعل ذلك؟" يمكن أن يؤدي إلى إنشاء علاقة خاصة بين الشخص والعمل المستعلم عنه.
"التذكر الخاطيء أمر مقلق حقا من وجهة النظر القانونية لأن هذا النوع من الذاكرة يؤدي بشاهد العيان ان يضع الوجه مع سياق مسرح الجريمة، رابطاً بشكل غير صحيح الاثنين معا مؤدياً إلى الاستنتاج أن هذا الشخص الذي قد ارتكب الجريمة"، كما قال إيرلز . "وإلى تعقيد الأمور أكثر من ذلك، لأنه يمكن أن تستغرق القضية سنوات قبل ان تمثل أمام هيئة المحلفين، والذاكرة أيضا يمكن أن تتغير بمرور الوقت."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق