الاثنين، 6 مارس 2017

دراسة تبين كيف يحسن ركوب الخيل التعلم في الأطفال

٣ مارس ٢٠١٧

ترجمه ابو طه / عدنان احمد الحاجي

Study shows how the effects of horseback riding improve learning in children

3March 2017
المقالة رقم ١٠٠ لسنة ٢٠١٧

تظهر الأبحاث الأخيرة التي نشرت في مجلة فرنتيرز في الصحة العامة  Frontiers in Public Health أن آثار الاهتزازات التي تحدثها الخيول أثناء ركوبها تؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي الودي ( السمبثاوي )، الذي يحسن التعلم عند الأطفال.
"أردنا أن ننظر في هذه الآثار لأن الدراسات السابقة أثبتت فوائد ركوب الخيل فيما يتعلق بتعزيز الصحة البدنية والآثار النفسية، ولكن القليل من الدراسات تناولت آثار ركوب الخيل على الأطفال والآليات التي من وراء كيفية تأثير الركوب على البشر" يقول ميتسوكي Mitsuaki أوتا، أستاذ جامعة طوكيو للزراعة.



أوتا وفريق بحثه درسوا آثار  ركوب الخيل على أداء الأطفال من خلال جعلهم يكملون اختبارات بسيطة  مباشرة قبل وبعد ركوب الخيل عندما كانوا  يقيسون  معدل ضربات القلب للأطفال  كردة فعل للحركات التي أنشأتها الخيول.

تم اختبار ردود الفعل السلوكية للأطفال باستخدام اختبار "اذهب / لا تذهب " ، الذي يقيّم الاستجابة الادراكية باستخدام أسئلة كمبيوترية سريعة.  الاختبار يحدد قدرة الأطفال على الاستجابة بشكل مناسب في هذه الحالة، إما عن طريق اداء  أي عمل  أو إظهار ضبط النفس. وطلب من الأطفال أيضا استكمال مسائل حسابية بسيطة لاختبار الأداء الذهني.

وأظهرت النتائج أن الركوب  على بعض الخيول  تحسن بشكل كبير من  قدرة الأطفال على أداء المهام السلوكية، ولكنه  أقل  تأثير على النتائج الأطفال في حل المسائل الحسابية.

ويعتقد أوتا هذا الاختلاف في النتائج قد يكون راجعا إلى البساطة في اختبار الرياضيات، لأن الزيادة في معدل ضربات القلب كانت  فقط مرتبطة بالاختبار السلوكي.

"إن مهام اختبار اذهب / لا تذهب  قد تكون أصعب من مسائل الرياضيات، وبالتالي تؤدي إلى تفعيل الجهاز العصبي الودي بشكل متسع ، عندما تكون  الزيادة في معدل ضربات القلب مرتبطة بتحسن  في اداء مهام اذهب / لا تذهب ، ولكن ليس بالمسائل الحسابية "، كما يوضح.

وتعني هذه النتائج أن  ركوب الخيل قد  يحسن القدرات الادراكية لدى الأطفال. هذه هي المهارات  المستندة  الى الدماغ التي بمكن ان يؤدي تحسنها  إلى تعزيز التعلم والذاكرة وحل المسائل.

لذلك، ما هو الشيء بالتحديد الذي يكمن  في الحركة المتأتية من ركوب الخيل التي تؤدي إلى هذه التحسينات؟ "واحدة من أهم خصائص خطوات الحصان هي أنها تنتج تسارعاً ثلاثي الأبعاد. حركة حوض الحصان قد توفر معطيات حركيّة  وحسية لجسم الإنسان وفي هذه الدراسة، أعتقد ان بعض الاختلافات بين أداء الراكب قد يكون بسبب هذا التسارع "ويوضح أوتا أن النتائج قد تكون راجعة إلى الاهتزازات الناتجة من حركة تفعيل  الحصان اجزاء من الجهاز العصبي الودي، مما يؤدي إلى تحسين نتائج الاختبارات السلوكية.

في حين أنه من المهم أن نعتبر أن النتائج قد تختلف بناء على الخيول أو السلالات، وأن الكثير من الأطفال لا يحصلون على حصص تدريب   على ركوب الخيل بسهولة، ربما يمكن الحصول على بعض الفوائد من التفاعل الأكثر  قابل للتحقيقمع بعض  الحيوانات الأليفة .

وقال "هناك العديد من الآثار المحتملة ناجمة من التفاعلات بين الإنسان والحيوان على نمو الطفل" يشير أوتا الى "، على سبيل المثال، القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة أو التوصل إلى استنتاجات منطقية، التي شرحناها في هذه الدراسة، والقدرة على الإدراك والاستجابة  للتأثيرات العاطفية المعقدة  والتواصل الغير لفظي، الأمر الذي يتطلب إجراء المزيد  من البحوث حتى تصبح مفهومة "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق