الأربعاء، 22 مارس 2017

العلاج بالخلايا الجذعية الغير مؤكد أعمى ثلاثة مرضى في عيادة في فلوريدا

١٥ مارس ٢٠١٧

ترجمه ابو طه / عدنان احمد الحاجي 

Unproven stem cell 'therapy' blinds three patients at Florida clinic


  1. 15 March 2017

    المقالة ١٢٥ لسنة ٢٠١٧


مقدمة المترجم

كثر الادعاء مؤخراً للعلاج بالخلايا الجذعية في غير مكان ولغير نوع من انواع الأمراض حتى وصل هذا الادعاء الى الأحساء حين ادعت احدى العيادات المحلية كما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي   توفر علاج لخشونة الركب بحقنها بالخلايا الجذعية وعلى غرارها نشر احد  المختصين  توصية من الجمعية الأمريكية لجراحة مفاصل الركبة و الورك بعدم وجود دراسة علمية تدعم هذا العلاج 

https://twitter.com/asimmakhdom/status/835332738911719424 ولذا أردنا من وراء ترجمة هذا الخبر المستخلص من ورقة علمية نشرت في مجلة محكمة عن علاج العيون بهذه المادة الغير مثبتة.  اقول ربما هنا نتكلم عن مرضين مختلفين وكما يقال  "التساوق قد لا يعني السببية"، ولكن ينبغي الحذر سيما من  مسوقي العلاجات التجارية الذين لا يهمهم المضاعفات التي قد تصيب المريض من جراء هذه العمليات. وهذا لا يعني انه لا توجد هناك مراكز ابحاث للخلايا الجذعية وتطيقاتها المتعددة المعتمدة.  

  --- النص---



بعد أن فقد  ثلاثة مرضى بصرهم بعد العلاج الذي تم تسويقه كإختبار سريري للخلايا الجذعية، دعا طبيب العيون  جيفري غولدبرغ  من جامعة ستانفورد إلى المزيد من  تعليم المرضى  والمزيد من الرقابة.


فقد ثلاثة أشخاص يعانون من تنكس بقعي بصرهم بعد أن خضعوا لعلاج خلايا جذعية غير مؤكدة   وصفت  بأنها جرت اثناء تجربة سريرية في عام ٢٠١٥ في عيادة في ولاية فلوريدا. في غضون أسبوع بعد العلاج، شهد المرضى مجموعة متنوعة من المضاعفات، بما في ذلك فقدان البصر، وانفصال شبكية العين  والنزيف..

ونشرت ورقة  علمية توثق الحالات في ١٦ مارس ٢٠١٧  في مجلة نيو انغلاند الطبية.

وقال الدكتور جيفري جولدبيرج، أستاذ ورئيس قسم طب العيون في  جامعة ستانفورد والمؤلف الثاني للورقة، إن هذه الورقة العلمية عبارة عن "دعوة لتوعية المرضى والأطباء والهيئات التنظيمية بمخاطر هذا النوع من الأبحاث  المراقب بالحد الأدنى و الممول  من قبل المرضى.
المريضات  الثلاث -تتراوح أعمارهن بين ٧٢ إلى ٨٨ - يعانين من الضمور البقعي، وهو مرض تصاعدي معروف يصيب الشبكية  ويؤدي إلى فقدان البصر. قبل هذه الجراحة،  الرؤية في عيون المريضات تراوحت  من ٢٠/٣٠ إلى ٢٠/٢٠٠. وقال المؤلف المشارك توماس ألبيني،  الأستاذ المشارك في طب العيون السريري في جامعة ميامي، انه من المرجح ان تبقى المريضات فاقدات للبصر  وتم علاج اثنتين  من المرضى في وقت لاحق من مضاعفات  العلاج بالخلايا الجذعية الآن.  "على الرغم من أنني لا أستطيع أن أقول أنه من المستحيل، فإنه من المستبعد للغاية ان يستعدن الرؤية".

لا يوجد دليل على استعادة الرؤية
ولكن حتى لو نفذت العملية المزبورة بشكل صحيح، لا يوجد أي دليل يشير إلى أن الطريقة المتبعة يمكن أن تساعد في استعادة الرؤية، كما قال الدكتور غولدبرغ والدكتوز ألبيني. في الواقع، هناك أدلة متفرقة على أن الخلايا الجذعية المستخلصة  من الدهون، (وهي نوع الخلايا التي ادعت العيادة استخدامها)، قادرة على التميز أو النضوج، في ظهارة الصباغ الشبكية أو الخلايا المستقبلة للضوء، والتي تلعب دورا حاسما في التنكس البقعي و هي الخلايا التي يستهدفها بعض الباحثين لتطوير العلاج.
هناك الكثير من الأدلة الممولة بشكل جيد   للعلاج بالخلايا الجذعية الإيجابي  لكثير من الأمراض البشرية، ولكن ليس هناك عذر لعدم تصميم التجربة بشكل صحيح واسنادها الى البحوث قبل السريرية "، كما قال الدكتور غولدبرغ.
و "التجربة" التي حدثت  تفتقر تقريبا إلى جميع مكونات التجربة السريرية المصممة بشكل صحيح، بما في ذلك الفرضية المستندة على التجارب المخبرية، وتعيين مجموعة سيطرة ومجموعة علاج، وجمع البيانات، وإخفاء المجموعات السريرية والمرضى والتخطيط للمتابعة، بحسب الدكتور غولدبرغ والدكتور ألبيني. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق