الأحد، 2 أبريل 2017

يتنبأ باحثون بالقدرة على القرّاءة من ال DNA لوحده

٢٩ مارس ٢٠١٧

ترجمه ابو طه / عدنان احمد الحاجي

Scientists predict reading ability from DNA alone

Posted on 29/03/2017

المقالة رقم ١٤٥ لسنة ٢٠١٧


 استخدم الباحثون من  كينغز كولدج  لندن تقنية بطاقة رصد الدرجات الجيني للتنبؤ بأداء القراءة خلال سنوات الدراسة من الحمض النووي DNA وحده.
أظهرت الدراسة، التي نشرت في ٢٩ مارس ٢٠١٧ في مجلة الدراسات العلمية للقراءة، أن الدرجات الوراثية التي تضم حوالي عشرين الف  من متغيرات DNA تفسر خمسة في المئة من الاختلافات بين أداء القراءة للأطفال. كان الفرق بين الطلبة الذين حصلوا على أعلى وأدنى درجات وراثية  عامين كاملين في أدائهم للقراءة.

هذه النتائج تسلط الضوء على إمكانات استخدام الدرجات  الوراثية للتنبؤ بنقاط القوة والضعف في قدرات التعلم لدى الأطفال. ووفقا لمؤلفي الدراسة، يمكن استخدام هذه الدرجات يوما ما لتحديد صعوبات القراءة ومعالجتها في وقت مبكر، بدلا من الانتظار حتى تتطور هذه المشاكل لدى الاطفال في المدرسة.
وقد قام الباحثون بحساب الدرجات  الوراثية (تسمى أيضا درجات  متعددة المورث او  البولجين)  للتحصيل العلمي في ٥٨٢٥  شخص من دراسة التوائم في مرحلة  نموهم المبكر (TEDS) استنادا إلى المتغيرات الجينية التي تم تحديدها على انها  مهمة للتحصيل العلمي. ثم قاموا بعرض هذه الدرجات مقابل القدرة على القراءة بين سن السابعة والرابعة عشر.
وقد وجدوا  أن الدرجات  الوراثية تفسر ما يصل إلى خمسة في المائة من الاختلافات بين الأطفال في قدرتهم على القراءة. وظلت هذه العلاقة كبيرة حتى بعد حساب القدرة الادراكية والوضع الاجتماعي الاقتصادي للأسرة.
وقال ساسكيا سيلزام، المؤلف الأول للدراسة من معهد الطب النفسي وعلم النفس و الأعصاب (IoPPN) في  كينغز كوليدج  لندن: "إن قيمة درجات  البولجين هي أنها تجعل من الممكن التنبؤ بالمخاطر الوراثية والقدرة على الصمود على مستوى الفردي. وهذا يختلف عن دراسات التوآئم، التي تخبرنا عن التأثير الوراثي العام داخل عدد كبير من الناس. "
ونحن نعتقد أن هذه الدراسة توفر نقطة انطلاق هامة لاستكشاف الاختلافات الوراثية في القدرة على القراءة، وذلك باستخدام درجات البولجين  على سبيل المثال، يمكن لهذه الدرجات أن تجعل من  البحوث حول القدرة على الصمود في مواجهة صعوبات القراءة وكيفية استجابة الأطفال بشكل فردي للتدخلات المختلفة ممكنة. "
وقال البروفسور روبرت بلومين،   من المعهد الدولي للثقافة والفنون في  كينغز كوليدج  لندن: "نأمل أن تساهم هذه النتائج في اتخاذ قرارات سياسية أفضل تعترف بالفروق الوراثية بين الأطفال وقدراتهم على القراءة وتحترمها".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق