الأحد، 3 نوفمبر 2019

ما هي مكونات القائد؟ مفاتيح من مملكة الحيوان

٦ نوفمبر ٢٠١٥ 

المترجم:  ابو طه / عدنان احمد الحاجي



  November 6, 2015

المقالة رقم ٣٣٣ لسنة ٢٠١٩

التصنيف : ابحاث السلوك 

مقدمة المترجم 
قوله تعالى "وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون " كل يوم يكتشف العلم مصاديق لما أورده القرآن الكريم منذ اكثر من ١٤٠٠ سنة ( على شرط صحة ومطابقة المكتشف للواقع اذ القران الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من  حكيم  حميد) فالشاهد هنا المثلية! ما هو معناها وما هو مدارها وما مدى سعتها فلعل البحث التالي يعطي بعض المفاتيح لتسليط الضوء على ما قد تكون  عليه بعض  معاني المصطلح


---- الموضوع --
مع استمرار ضجيج وسائل الإعلام الأمريكية حول من هو الأكثر  او الأقل احتمالاً  لنيل ترشيح الجمهوريين والديمقراطيين لمنصب الرئيس الأمريكي. فقد قام  الباحثون في  مجلة اتجاهات في علم البيئة والتطور Trends in Ecology & Evolution بمراجعة بعض وجهات النظر  المثيرة للاهتمام حول طبيعة القيادة. فقد درس خبراء من مجموعة واسعة من التخصصات أنماط القيادة في مجموعة من مجموعات الثدييات الصغيرة، بما في ذلك البشر والحيوانات الأليفة  الأخرى كالفيلة.

"في الوقت الذي بدأ البحث السابق  بفرضية أن القيادة هي  في جوهرها مختلفة بعض الشيء أو أكثر تعقيدا في البشر من غيرهم من الثدييات، لكن   جنيفر سميث من كلية ميلز في أوكلاند، كاليفورنيا قال "عندما قاربنا   هذه المشكلة بعقل مفتوح ووضعنا  تدابير مماثلة للمقارنة بين التجمعات المختلفة وإلى حد كبير، اكتشفنا  المزيد من التشابه  مما كان مقدراً في السابق عن  القيادة في  البشر وغير البشر."

حيوانات الشمبانزي تسافر  معاً، وحيوانات الكبوشنس تتعاون في المناوشات، و الضباع المرقطة  تتعاون  في الصيد، ولكن  الطرق المشتركة التي يعزز  القادة من خلالها تلك الاعمال الجماعية ظلت غامضة كما يقول سميث وزملاؤه. ولم يتضح مدى المشتركات بين  القادة البشر الذين يعيشون في مجموعات صغيرة الحجم  وبين مجموعات الثدييات الأخرى .

لأخذ  هذه المسألة في الإعتبار،  مجموعة من باحثي الأحياء و الأنثروبولوجيا والرياضيات والسايكلوجيا اجتمعوا في المعهد الوطني للرياضيات والبيولوجيا التركيبية. وراجع  هؤلاء الخبراء براهين القيادة في أربعة مجالات -هي  الحركة وتحصيل الغذاء والوساطة في حل الإشكال  داخل المجموعة وبين المجموعات  - لتصنيف اتجاهات  القيادة في خمسة أبعاد: التوزيع بين الأفراد، والظهور (المكتسب مقابل الموروث)، السلطة، والمردود النسبي للقيادة، والمبدأ العام  بين المجالات.

على الرغم مما قد تؤدي به تلك الانتخابات الرئاسية المستمرة إلى التفكير ، فإن التحليل الذي أجراه الخبراء العلميون قد توصلوا إلى أن القيادة تتحقق عمومًا مع اكتساب الأشخاص الخبرة في كل من البشر وغير البشر.  هناك استثناءات ملحوظة لهذه القاعدة: القيادة تورث  لاتُكتسب من خلال الخبرة بين الضباع المرقطة وبين قبيلة  النوكتا Nootka ، وهي قبيلة كندية أصلية على الساحل الشمالي الغربي لأمريكا الشمالية.

بالمقارنة مع الثدييات الأخرى فإن القادة البشر ليسوا اقوياء جداً بعد كل شيء. القيادة في أنواع الثدييات الأخرى تميل إلى أن تكون أكثر تركيزا في القادة اللذين  يمارسون  سلطة اكبر على الجماعة.

قال سميث ان أوجه التشابه ربما تعكس آليات الإدراك  المشتركة التي تتحكم بالهيمنة والتبعية، وتشكيل التحالفات واتخاذ القرارات - البشر هم من الثدييات بعد كل شيء. ويمكن تفسير الاختلافات جزئيا  بميل البشر "لتولي أدوار أكثر تخصصا داخل المجتمع.

واضاف "حتى في أقل المجتمعات البشرية تعقيداً، فان حجم العمل الجماعي هو أكبر والمفروض ان يكون  أكثر أهمية من أجل البقاء والتكاثر مما عليه الحال في معظم مجموعات الثدييات الأخرى"، كما يقول سميث.

يعتزم الباحثون الآن مواصلة البحث  لتحديد مختلف الأبعاد التي تم التعرف عليها في البحث الجديد. لا يزال هناك الكثير لمعرفته . "وبحجم الطموح الذي  كانت عليه مهمتنا، فانا فقط كشطنا السطح الخارجي /الظاهري في محاولة التعرف على  القيادة بين مجموعات الثدييات وبعض  أكثر الجوانب اثارة  للمشروع لمّا تأتي إلاَ بعد أن  ينفذ  البيولوجيون وعلماء الأنثروبولوجيا  مخططنا الجديد   لأصنوفات taxa وأنواع species   إضافية  ، كما قال "سميث.




المصدر


للمواضيع المترجمة السابقة يرجى زيارة المدونة على هذا العنوان؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق